بيروت ـ ناجي يونس
استبعد نائب ممانع تدويل الازمة السورية بعد زيارة حاملة الطائرات الروسية الى طرطوس، وبالتالي قال النائب الذي حرص على عدم ذكر اسمه لـ «الأنباء» ان الاحلام بتدخل خارجي من هنا او هناك غير واردة على الاطلاق والامور ستعود الى نصابها.
وتوقع النائب اللبناني الكثير التردد على دمشق ان مؤتمر حزب البعث الذي سينعقد في نهاية فبراير المقبل سيخرج بقيادة جديدة خالية من الموبوئين والمسيئين وبوجوه جديدة وستتشكل حكومة وحدة وطنية تضم شخصيات من المعارضة في الداخل.
وعن رأي النظام السوري في الاوضاع اللبنانية الراهنة، قال النائب المتابع: السوريون منصرفون الى شؤونهم الداخلية الى ابعد الحدود، وهم مضطرون للقبول بالمر وبالامر احيانا في لبنان، والامثلة على ذلك تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والسكوت على مضض عن الحكومة واخطائها، وعدم زيارة رئيسها نجيب ميقاتي دمشق منذ تشكيلها، مع انه يعرف المصدر الاساسي لثروته من أين اتت؟!
وفي رأيه ان المطلوب بقاء الحكومة مع كل عللها حتى الانتخابات النيابية المقبلة وان كل الجهود ستنصب على ذلك.
وعن علاقة دمشق بالنائب وليد جنبلاط، قال النائب المذكور: العلاقة انقطعت نهائيا مع جنبلاط، وثمة مسؤولون لبنانيون آخرون سماهم ينتظرون ما سيحل بالنظام السوري ليحددوا مواقعهم.
وفي رأي النائب عينه ان حزب الله هو المخلص لسورية، اما الآخرون فلهم حساباتهم ولن استثني احدا.
وقال: يبدو لي ان تقاسما للثروة النفطية قد تم بين اقطاب المعارضة والموالاة والوسط، مع استثناء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وان العملية تمت على طريقة تقاسم غنائم السبي والحرب، لافتا الى ان هيئة ادارة قطاع النفط غير مؤهلة لادارة هذا القطاع وغير مهنية لتكون هيئة ناظمة او ان تحل محل وزارة الطاقة والنفط.
وعن موقف حزب الله من مثل هذه الممارسات، كما يصفها، قال النائب المذكور ان حزب الله مضطر لتحمل اداء بعض حلفائه وخصوصا العماد ميشال عون بسبب حاجته للتغطية المسيحية، وها هو الجنرال ووزراؤه يرتكبون الاخطاء والحزب يسدد الفواتير، وها هو احد الوزراء المقربين منه يبدع وعلامات الاستفهام الكبرى تحوم حول ثروته واثرائه المفرط والفاحش.