Note: English translation is not 100% accurate
العثور على «وصف مصر» المدون بمعرفة اللجنة العلمية المصاحبة لحملة نابليون بونابرت في قصر عابدين!
مبارك بنى مقبرة على مساحة 7 آلاف متر في مصر الجديدة بـ 5 ملايين جنيه.. و«المركزي للمحاسبات»: 9 مليارات دولار بحسابات سرية للرئيس السابق
13 يناير 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

كشف مسؤول بالجهاز المركزي للمحاسبات في مصر أن الرئيس السابق حسني مبارك كان يمتلك 3 حسابات سرية في البنك المركزي مودع بها أمــــوال تتجاوز قيمتــــها الـ 9 مليارات دولار. وقال وكيل الجهاز المركزي للمحاسبات السابق عاصم عبدالمعطي في تصريحات لصحيفة «اليوم السابع» ان مبارك كان يمتلك 3 حسابات سرية في البنك المركزي، الحساب الأول يحمل اسمه تحت توصيف حسابات دائنة متنوعة، وبه مبالغ بقيمة 8.7 مليارات دولار مودعة منذ عام 1992، بعدما دخلت تلك الأموال إلى مصر بعد زلزال 1992. وأضاف أن هناك حسابا آخر موجودا به 376 مليون دولار، كان عبارة عن منحة لتطوير التعليم والمدارس قادمة من دولة خليجية باسم الرئيس السابق، وحسابا ثالثا بالجنيه به مبلغ 104 ملايين جنيه وتوصيفه «حساب جاري». وأكد عبدالمعطي أن «المركزي للمحاسبات» أرسل خطابا للبنك المركزي في شهر مايو الماضي لمعرفة أرصدة مبارك، وأخبره البنك بأنه تم تجميدها حتى يتم انتخاب رئيس للبلاد. وقال عبدالمعطي انه حصل على مستندات صرف لرئيس الجمهورية من خلال مسؤول الصرف برئاسة الجمهورية، بعدد 4 مستندات كل منها بمليون دولار في الفترة التي سبقت ثورة 25 يناير، تم سحبها من تلك الحسابات، على الرغم من أنها كانت مخصصة لمنكوبي الكوارث والزلازل.
الى ذلك، كشف جمال عبدالعزيز عضو هيئة الدفاع عن ضحايا الثورة والمحامي بكتلة المدعين بالحق المدني في قضية محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك انه قام ببناء مقبرة له اواخر العام 2010 قبل الثورة بما يقرب من شهر ونصف الشهر على مساحة 7 آلاف متر مربع على طراز معماري حديث مكتملة المرافق بتكلفة 5 ملايين جنيه، وزود واجهتها برخام من نوع فاخر وتم تخصيص قاعتين مزودتين بأجهزة تكييف وكابلات تلفونية وذلك في منطقة عمارات المروة خلف كلية البنات بحي مصر الجديدة.
واضاف عبدالعزيز انه سيتقدم بهذا المستند الى المستشار احمد رفعت رئيس محكمة الجنايات باعتباره مستندا ضد الرئيس السابق الذي استغل نفوذه وقام ببناء مقبرة في منطقة غير مخصصة لذلك، فضلا عن تخصيص مساحة واسعة لتشييدها بالمخالفة لقواعد بناء المقابر التي حددتها محافظة القاهرة.
من جانبه، اعلن اسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري السابق حسني مبارك ان الاخير كان بامكانه تجنب ما حدث له لو استمع لنصيحته في بداية سنة 2002 بعدم خوض انتخابات الرئاسة 2005.
وقال الباز، في حديث لصحيفة «المصري اليوم» امس، انه نصح مبارك بألا يعيد ترشيح نفسه للرئاسة مرة اخرى وان يبدأ بنقل السلطة بشكل تدريجي وان يعطي الفرصة لجيل آخر يكون تحت اشرافنا حتى نتأكد من انه يسير في المسار الصحيح.
وأعرب عن اسفه لتفضيل مبارك الاستماع الى اشخاص كثيرين لهم مصالح في بقائه في السلطة لم ينقلوا له الاوضاع على حقيقتها، بل كانوا يزيفونها وهو ما تسبب فيما آلت اليه الامور، وكان زكريا عزمي دائما يحاول ان يحجب عن الرئيس السابق بعض الحقائق فقد كان يلعب بالبيضة والحجر (مراوغ).
الى ذلك، طمأن جمال وعلاء مبارك والدتهما سوزان ثابت قرينة الرئيس السابق حسني مبارك على موقفهما القانوني وموقف والدهما في قضية قتل المتظاهرين بحسب مصدر امني.
وكانت سوزان ثابت قد قامت اول من امس بزيارة نجليها داخل محبسهما في سجن المزرعة بمنطقة سجون طرة ورافقها خلال الزيارة كل من خديجة الجمال زوجة جمال وهايدي راسخ زوجة علاء بالاضافة الى رجل الاعمال محمود الجمال صهر جمال مبارك.
من جانبها، تعكف اللجنة الفنية التي تم تشكيلها لفحص الكتب والمخطوطات بالقصور الرئاسية على جرد 43 ألفا و6 كتب من مكتبة قصر عابدين وذلك للوقوف على حالتها في إطار عملية جرد القصور الرئاسية التي تضطلع بها اللجنة المشكلة بقرار من وزير العدل.
وتبين من الفحص المبدئي أن الكتب تشمل جميع المجالات، العلوم والآداب والتاريخ والديانات والعلوم التطبيقية والمعارف العامة والفنون والعلوم البحثية واللغات والفلسفة، وأن من بينها العديد من كتب التراث، فضلا عن الدوريات والخرائط ومجموعات الصور العالمية باهظة القيمة.
واستعانت اللجنة بخبراء متخصصين بالهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية لإتمام عملية فحص وجرد عهدة الكتب والوثائق والمخطوطات والخرائط المتواجدة بالقصور الرئاسية والتي تحمل قيمة تاريخية وأثرية وعلمية وسياسية، لفحصها والوقوف على حالتها ومدى مطابقتها للثابت بالدفاتر والسجلات.
وعثرت اللجنة خلال عملية الجرد على العديد من الكتب التاريخية والأثرية الجاري فحصها ومنها 4 مجموعات مطبوعة من كتاب «وصف مصر» المدون باللغة الفرنسية بمعرفة البعثة العلمية المصاحبة لحملة نابليون بونابرت، وتبين أن حالة المجموعات الأربع جيدة، كذلك كتاب منابع النيل الذي تمت كتابته من عام 1768 إلى عام 1773 باللغة الانجليزية ويحتوي على خرائط توضيح الأصول التاريخية لمنابع النيل، وكذلك كتاب خريطة مصر العليا وإثيوبيا المدون باللغة الانجليزية والذي احترقت إحدى طبعاته داخل المجمع العلمي المصري، كذلك أطلس أفريقيا، علاوة على العديد من الكتب التاريخية والأثرية التي تحتوي على صور نادرة لفلسطين وسيناء ومصر وكتاب «تاريخ العالم».