دمشق ـ هدى العبود
أكدت مصادر سورية مطلعة أن اتصالات ستبدأ مطلع الأسبوع القادم تمهيدا لتشكيل حكومة جديدة موسعة تضم أطيافا من المعارضة السورية الوطنية وتوقعت المصادر بحسب صحيفة الوطن السورية أن تلد الحكومة مطلع الشهر القادم.
في سياق آخر، أوضح مصدر رسمي بوزارة الإعلام السورية أن فريقا من الإعلاميين الأجانب وأثناء قيامه بجولة ميدانية بحي عكرمة الجديدة في مدينة حمص وتصوير أضرار القذائف التي سقطت على بعض الأبنية من قبل من وصفهم بـ «الإرهابيين» تعرض لإطلاق قذائف الهاون من قبل عناصر مسلحة ما أدى إلى استشهاد ثمانية مواطنين والصحافي الفرنسي جيل جاكييه مراسل القناة الثانية في التلفزيون الفرنسي وإصابة نحو 25 آخرين بعضهم في حالة خطيرة.
وأضاف المصدر الرسمي أن جولة الفريق الإعلامي الأجنبي الميدانية في مدينة حمص تأتي في إطار سماح سورية لوسائل الإعلام بالتنقل بحرية في مختلف المناطق ونقل حقيقة الأحداث إلى الرأي العام العالمي حيث يضم الفريق 12 إعلاميا منهم ثلاثة من القناة الثانية في التلفزيون الفرنسي وهم جيل جاكييه وكارولين مارتين بويرون وكريستوف كينك وخمسة من تلفزيون وراديو في ار تي البلجيكي هم روديكارل فرانكي وجانكيريل بيك وفيليب فانهيك وجان مارك فراكسين وكريس دي تيغل واثنان من مجلة لافي الفرنسية هما جاك دويليسي وستيفن فاسينار واثنان من صحيفة هيبيدو السويسرية هما باتريك فاليليان وسيد أحمد هاهوش إضافة إلى ثلاثة مرافقين هم نور حقي مترجمة من سورية وجوزف عيد وميراي ابي نادر من لبنان.
إلى ذلك، عبر المجلس الوطني للإعلام في سورية عن تضامنه مع أهالي ضحايا الاعتداء. وأدان المجلس الاعتداء على الإعلاميين الذين يؤدون واجبهم المهني في نقل الحقيقة وكشف الارهاب الذي يطول سورية وشعبها.
وقدم المجلس تعازيه إلى أهالي الضحايا وذوي الصحافي الفرنسي جيل جاكييه واسرة تلفزيون «فرانس دو» متمنيا الشفاء العاجل للصحافي البلجيكي ولجميع الجرحى الذين اصيبوا جراء الاعتداءات الإرهابية.
كما أدان اتحاد الصحافيين الاعتداء، معتبرا أن هذا الاعتداء هو جزء من محاولة لاخفاء الحقائق وترهيب الإعلاميين ووسائل الإعلام كي لا تقدم على الحضور إلى سورية للاطلاع على ما يجري فيها وفي ذات الوقت مواصلة بث الاخبار الكاذبة والمفبركة وتشويه الاخبار حول جرائم من قال إنها «المجموعات الارهابية المسلحة واستهدافها للمواطنين الآمنين».