Note: English translation is not 100% accurate
حركة إصلاحية في التيار الوطني الحر
مصادر: عون فشل في إعادة فتح قنوات الاتصال مع الإدارة الأميركية
15 يناير 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
بحسب مصادر متابعة، فإن حالة تململ تعيشها كوادر في التيار الوطني الحر جراء المأزق الذي وصل اليه العماد ميشال عون لجهة فشل خياراته الإقليمية بالرهان على محور يسير باتجاه التفكك بعد الأزمة المتفاقمة للنظام السوري والحصار المفروض على النظام الإيراني، ومن ثم العزلة العربية والدولية التي يعيشها نتيجة خياراته. فضلا عن عجز حزب الله عن الوفاء بالتزاماته حياله لناحية التعويض له حكوميا وإداريا وخدماتيا، مقابل الغطاء السياسي الذي يوفره عون للحزب وذلك نتيجة الظروف الموضوعية التي جعلت الحزب بحاجة لإرضاء الرئيس نجيب ميقاتي من أجل استمراره في الحكومة التي تشكل حاجة سورية في اللحظة السياسية الراهنة كما استفاد رئيس الحكومة من هذا العامل بتوسيع هامش دوره الحكومي وعدم الرضوخ لمطالب عون.
واشارت المصادر الى ان العديد من الكوادر بدأوا سلسلة لقاءات تهدف الى اطلاق حركة إصلاحية، وطالبوا اللواء عصام أبوحمرا بالإسراع في الإعلان عن ولادة هذه الحركة للعودة الى أدبيات التيار الداعمة لحرية الشعوب والتي تجاوزها عون بدفاعه عن النظام داخل سورية أكثر مما يدافع النظام عن نفسه.
ولم تستبعد المصادر في ضوء فشل خيارات عون الإقليمية والأزمة الداخلية التي يعيشها تياره ان يعمد الى اعادة تموضعه السياسي ليس باتجاه 14 آذار، انما في العودة الى المربع المسيحي الذي راكم على أساسه شعبيته عشية الانتخابات النيابية في 2005 وما بعدها تحت عنوان التحالف الرباعي أو ما حرص على تسميته تحالف المسلمين من أجل احتفاظهم بالمكاسب التي حققوها ابان الوصاية السورية على لبنان. ولفتت الى ان عون بات يتذرع بالتعطيل الحكومي المتعمد لطروحات وزرائه التعجيزية، من أجل إعادة تموضع تياره سياسيا.
وفي سياق متصل، كشفت المصادر ان جنرال الرابية وفي اطار محاولاته لاستباق المتغيرات الإقليمية الناجمة عن احتمال سقوط النظام السوري تشاور مؤخرا مع عدد من الشخصيات الأميركية من أصل لبناني لأجل إعادة فتح قنوات اتصال جديدة بينه وبين الادارة الأميركية لضمان موقعه بعد انهيار النظام في دمشق، الا ان المسؤولين الأميركيين الذين تم الاتصال بهم من قبل تلك الشخصيات لم يكونوا متحمسين لذلك لأنهم لا يثقون بوعوده وتعهداته التي لم يف بأي منها في السابق».