Note: English translation is not 100% accurate
الفقي السكرتير السابق لمبارك: سيناريو الانفلات كان معداً لتولي جمال.. والشيخ يوسف البدري: ثورة 25 يناير والربيع العربي صناعة أميركية
15 يناير 2012
المصدر : دبي ـ سي ان ان - وكالات



قال د.مصطفى الفقي السكرتير السابق للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك إن مشاهد الانفلات الأمني الذي شهدته البلاد في أعقاب ثورة 25 يناير، جزء من سيناريو كان معدا لتولي جمال مبارك رئاسة مصر حال توفي والده.وكشف د.مصطفى الفقي عن «المؤامرة الكبرى التي كان يتم إعدادها لتولي جمال مبارك رئاسة مصر فيما لو توفي والده فجأة، مؤكدا أن الانفلات الأمني كان معدا له بعد وفاة مبارك لكي يأتي جمال ويعود معه الأمن والأمان للمواطنين».
ونقل موقع تابع للتلفزيون المصري الحكومي عن الفقي تصريحات قال فيها: إن تلك الخطة «تم تنفيذها في غير وقتها عندما شعر النظام السابق بأن الثورة في طريقها للنجاح».
وكشف الفقي عن لقاء جمعه بالمشير محمد حسين طنطاوي بعد انتهاء حفل تخريج إحدى الكليات العسكرية، وقال إن الأخير «أبدى استياءه الشديد من الملتفين حول جمال مبارك، وقال إن هؤلاء لا يمكن أبدا أن يحكموا دولة مثل مصر، وأن الجيش المصري لن يسمح بتولي جمال مبارك الرئاسة».
وأوضح الفقي، الذي كان يتحدث لـ «راديو الأهرام» أن «ثورة يناير كانت قدرية ولهذا مضت بدون سيناريوهات، «لافتا إلى أن مبارك «أهدر فرصا ذهبية للخروج المشرف من الحكم بداية من بعد حرب الخليج الأولى أو بعد محاولات اغتياله في أديس أبابا، وانتهاء بوفاة حفيده».
ورأى الفقي أن «مبارك لم يكن أبدا موفقا في قرار ترشيحه لنفسه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة غير أن ملف التوريث كان في ذهنه، وهو الذي عطل تعيين النائــب في السنــوات الـ 15 الأخيرة».
وقال المسؤول السابق إن «مبارك كان يتسم بالعناد والبطء في اتخاذ القرارات، وان علاقته بالزمن كانت علاقة مفتوحة، فهو لا يحب تغيير الأشخاص وكان يعتبر أي محاولة لإبداء الرأي المختلف نوعا من الضغط عليه».
الشيخ يوسف البدري: ثورة 25 يناير والربيع العربي صناعة أميركية
نفى الداعية الإسلامي الشيخ يوسف البدري ان يكون من الموالين لنظام مبارك وأعوانه، لأنه تم حبسه في عهده أربع عشرة مرة، وتم استبعاد أولاده من التعيين في وظائف مهمة، رغم تفوقهم الجامعي. واعتبر البدري ان ثورتي 23 يوليو 1952 و25 يناير 2011 جلبتا الخراب والدمار للبلاد، مشددا على أن الشعب لا يريد إلا الإسلام، وأن الغالبية الصامتة تؤيد التيار الإسلامي. وأعلن البدري عن رفضه لأي مسميات في الإسلام خلال أهل الجماعة والسنة. وأضاف لست مع الثورة من أولها، لأن الخروج على الحكم لا يكون بهذه الصورة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال «من رأى من أميره ما يكره فليصبر حتى يلقاني على الحوض»، كما قال ايضا صلى الله عليه وسلم «إذا كان للأمير عند أحدكم كلمة فليخلو به، ولينصحه، فإن قبل كان به، وإلا فقد أدى الذي عليه»، كما قال صلى الله عليه وسلم «ومن أهان السلطان في الأرض أهانه الله». كذلك قوله أدوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقكم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم» والله هو الذي يؤتي الملك.
وقال الله تعالى في كتابه العزيز (تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء)، والله هو الذي أعطى فرعون الملك، وهو الذي أعطى نمرود الملك وأيضا هو الذي أعطى كلينتون الملك وبوش وجميع القادة، لقد أخبرت بأن الثورة وبال وشؤم وخراب بالنسبة إلى مصر، وقد أخبرت أن هذه المليونيات ستكون دمارا وخرابا، والذين ماتوا في الثورة لا تقل لي إنهم شهداء، فهؤلاء اسمهم قتلى السلطان فقط، السلطان لابد أن يحافظ على النظام في مواجهة البلطجة.
وتابع إذا كان الحكام مستبدا فنلجأ إلى الله، ولم يتمكن من توريث أو غيره إذا اتبعنا الإسلام، وأرى أن هذه الثورة والربيع العربي كله إنما صنع أميركي، وفقا لما يسمى باستراتيجية «الفوضى الخلاقة»، والتي طرحتها من قبل كوندوليزا رايس ـ وزيرة الخارجية الاميركية السابقة، وأؤكد أن كل الذين بدأوا الثورة في ميدان التحرير تدربوا في أميركا على هذا العمل، وحتى الآن مازالت منظمات ممولة من الخارج، وهذه أمور واضحة للعيان. من هنا أقول لك إنني لست مع الثورة، وإلى اليوم، وأرفض المليونيات، والدليل على أن الإخوان المسلمين أفاقوا هو أنهم لم يشتركوا بعد ذلك في مليونية.