بيروت: شدد البطريرك الماروني بشارة الراعي على ان المسيحيين في لبنان مؤتمنون على تصحيح الحوار مع المسلمين على اساس المواطنة والشركة التي يبنونها معا وهي الحقيقة والحرية والعدالة.
الراعي وفي قداس الاحد الماضي في بكركي دعا اللبنانيين الى اعلان لبنان بلدا حياديا لكي يستمر في رسالته ويكون عضو سلام في الشرق الاوسط، لا ممرا ولا مقرا لعناصر لا تؤمن الاستقرار ولا تجعل ارضه مسرحا لحروب الآخرين.
وقال: ان سلام المنطقة يأتي من سلام لبنان، ولبنان الحيادي ضمانة لحماية العيش الواحد بين المسيحيين والمسلمين في هذا الشرق وهو تراث عالمي، وهو بحياده الايجابي يلتزم بالقضايا العربية المشتركة وقضية السلام وترقي الشعوب.
وفي مقاربة منه الى طروحات 14 آذار، قال الراعي ان هذا يقتضي تعزيز قدرة لبنان الدفاعية وحصر السلاح بمؤسساته الشرعية واخضاع استعماله للسلطة السياسية، كما يقتضي خروج لبنان من سياسة المحاور الاقليمية وابتعاده عن التمحور في احلاف خارجية لها مصالحها ونفوذها، كل ذلك ولبنان الحيادي يظل وسيط سلام وتفاهم، واضاف: ان المنطقة العربية التي تتمخض بالآلام تحتاج الى مثل هذا الوسيط، اننا بالمناسبة ندين كل خطاب عدائي متشنج يصدر عن هذا او ذاك في لبنان.