دمشق ـ هدى العبود
أصدر الرئيس السوري بشار الأسد عفوا عاما عن الجرائم المرتكبة على خلفية الأحداث التي وقعت منذ تاريخ 15/3/2011 حتى تاريخ صدور العفو.
وأوضحت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا ان مرسوم العفو يشمل كامل العقوبة بالنسبة للجرائم الواردة في المرسوم التشريعي رقم 54 الصادر بتاريخ 21/4/2011 المتضمن قانون التظاهر السلمي والمعاقب عليها في المواد من 335 إلى 339 من قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 148 لعام 1949.
وعن كامل العقوبة بالنسبة لجرائم حمل وحيازة الأسلحة والذخائر من قبل المواطنين السوريين بدون ترخيص، المنصوص عليها في قانون العقوبات وفي المرسوم التشريعي رقم (51) لعام 2001 وتعديلاته ويستفيد من أحكام هذه الفقرة كل من لديه سلاح غير مرخص إذا بادر إلى تسليمه للسلطات المختصة خلال مدة أقصاها 31/1/2012.
كما يشمل العفو الفرار الداخلي والخارجي من الخدمة العسكرية المنصوص عليها في المادتين 100 و101 من قانون العقوبات العسكرية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 61 لعام 1950 وتعديلاته.
ولا يستفيد المتوارون من أحكام هذا العفو العام إلا إذا سلموا أنفسهم خلال مدة أقصاها 31/1/2012.
في سياق آخر، أكد وزير الإعلام السوري عدنان محمود أن وزارة الإعلام منحت موافقات لـ 147 وسيلة إعلامية عربية وأجنبية من محطات تلفزة عالمية وصحف ووكالات أنباء للدخول إلى سورية منذ بداية شهر ديسمبر 2011 دخل منها إلى سورية 116 وسيلة حتى اليوم إلى جانب 90 وسيلة إعلامية معتمدة في سورية وتعمل عبر مراسليها بشكل دائم.
وأوضح ان الوزارة تقوم بإعطاء تصاريح عمل لوسائل الإعلام لمدة 10 أيام قابلة للتمديد وتأمين زيارات ميدانية وجولات في المحافظات وإجراء لقاءات مع كل الفعاليات السياسية والاقتصادية والمسؤولين الذين تطلبهم هذه الوسائل، مؤكدا حرية عمل الإعلاميين وتنقلهم في سورية وفق الأنظمة والقوانين النافذة.
وأشار وزير الإعلام السوري إلى أن العديد من وسائل الإعلام الموجودة في سورية قامت بزيارات إلى عدة محافظات سورية منها حمص ودرعا وحماة وإدلب ومناطق ريف دمشق وحلب وأن وسائل إعلام عربية وأجنبية تقوم بمرافقة فرق بعثة مراقبي جامعة الدول العربية أثناء قيامها بمهامها في المحافظات.
وأكد الوزير محمود أنه مع بدء عمل بعثة المراقبين ودخول أعداد إضافية من مختلف وسائل الإعلام تضاعف حجم التحريض والتزييف وقلب الحقائق من قبل بعض وسائل الإعلام في محاولة لتغييب المشهد الحقيقي عن الرأي العام العالمي، إضافة إلى ارتفاع وتيرة الأعمال التي وصفها بالإرهابية من قبل المجموعات المسلحة ضد المواطنين السوريين والمؤسسات الخدمية وقوات حفظ النظام، لافتا إلى أن بعض وسائل الإعلام التي دخلت إلى البلاد مازالت تنقل صورة أحادية الجانب ومرتبطة بأجندات ومواقف سياسية مسبقة تجاه سورية داعيا وسائل الإعلام إلى نقل صورة ما يجري في سورية بصدق وموضوعية.