Note: English translation is not 100% accurate
«الإخوان» عن انسحاب البرادعي من سباق الترشح للرئاسة:نتمنى ألا يكون نفسه قصيراً إلى ذلك الحد
16 يناير 2012
المصدر : القاهرة ـ يو.بي.آي

أثار إعلان المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الانسحاب من سباق الترشح لمنصب رئيس الجمهورية في مصر ردود أفعال واسعة على الصعيد الداخلي.
وقال المرشح المحتمل للرئاسة حازم أبو إسماعيل خلال ندوة امس الأول «لقد حزنت حزنا شديدا بسبب انسحاب د.البرادعي من سباق الترشح للرئاسة».
واستطرد قائلا: «ولكن حزني على انسحابه لا يعني أنني كنت أريده أن يكون رئيسا للجمهورية»، داعيا إلى دراسة الأسباب التي دفعته إلى إعلان انسحابه من الترشح للرئاسة دراسة جيدة.
من جهته قال الناطق الإعلامي باسم حزب «النور» السلفي نادر بكار في مقابلة مع برنامج «90 دقيقة» على فضائية المحور الليلة قبل الماضية، «مادام د.محمد البرادعي اتخذ قرارا بترك سباق الرئاسة أدعوا الله أن يوفقه في مجال آخر يخدم به البلد، فلماذا لا يترك لنفسه فرصة للتجربة في عمل آخر».
ورأى القيادي في حزب «النور» محمود رضوان خلال مداخلة مع البرنامج «أن انسحاب البرادعي جاء نتيجة قراءته للشارع المصري والذي أعلن تأييده للإسلاميين في الانتخابات وإدراكه أن الشعب يختار من يحافظ على هويته».
ومن جهته تمنى الأمين العام لحزب «الحرية والعدالة» الجناح السياسي لجماعة «اخوان المسلمين» في مصر محمد سعد الكتاتني «ألا يكون البرادعي نفسه قصيرا إلى ذلك الحد وأن يستمر في المسيرة وتحمل المسؤوليات برغم وجود سلبيات بعيدا عن أي رغبة في البحث عن مناصب».
وأضاف الكتاتني في مقابلة مع برنامج «آخر النهار» على قناة النهار الليلة قبل الماضية «أنه لا أحد يمكنه أن يزايد على وطنية د.محمد البرادعي وقد عملنا معا لجمع مليون توقيع من أجل الجمعية الوطنية للتغيير».
كما عبر العشرات من المؤيدين للبرادعي عن تأييدهم لقراره، معتبرين ان الأجواء الحالية لا تسمح له بالترشح لأن ثورة الخامس والعشرين من يناير لم تنته من تحقيق كامل أهدافها.
وتصدر خبر انسحاب البرادعي العناوين الرئيسية لعدد من الصحف المصرية الصادرة اليوم الأحد وكان أبرزها عنوان صحيفة «المصري اليوم» التي عنونت صفحتها الأولى بالقول «قنبلة البرادعي تنفجر في وجه المجلس العسكري».
وكان البرادعي أعلن في بيان أصدره بعد ظهر أمس الأول انسحابه من سباق الترشح للرئاسة المصرية معللا ذلك بأنه أكد منذ البداية أن ضميره «لن يسمح له بالترشح للرئاسة أو أي منصب رسمي آخر إلا في إطار نظام ديموقراطي حقيقي يأخذ من الديموقراطية جوهرها وليس فقط شكلها».