قالت الناشطة السياسية أسماء محفوظ: إن انسحاب د.محمد البرادعي من الترشح لرئاسة الجمهورية ليس ضعفا منه، بل ان موقفه في منتهى القوة، حيث أراد البرادعي بانسحابه أن يقول للشعب «انتو فرحانين بإيه.. إياكم تحتفلوا بالثورة.. لأن مفيش حاجة اتحققت أبدا، وكل شيء زي ما هو».
أضافت أسماء محفوظ في مداخلة مع الإعلامية دينا عبدالرحمن في قناة «التحرير» اول من امس:
إن البرادعي قال: «ازاي تقيموا احتفالات على دم الشهداء.. أين استقلال القضاء؟.. أين هيكلة وزارة الداخلية؟.. أين التطهير في الإعلام؟.. واللي بيحصل دي الوقت إن أهالي الشهداء بيتعاملوا أسوأ معاملة».
وأشارت أسماء الى ان أيام مبارك كان الشعب يعامل بالاعتقال فقط، أما حاليا يتم القتل والضرب والسحل والسجن والاعتقالات.
وأفادت بأن البرادعي أكد لهم في اجتماع اول من امس انه لم ينسحب من الحياة السياسية، بل سيدعم القوى السياسية بكل قوته، وقالت: «د.البرادعي شجعنا على اننا نرجع نتوحد كشباب على أشياء واضحة وصريحة، واللي زعلان على انسحاب البرادعي ينزل الشارع».