Note: English translation is not 100% accurate
قيادي إخواني: سنمنع الخمر واللي مش عاجبه يستحمى بيها.. وانقسام إسلامي على الأزهر كمرجعية للإسلام
18 يناير 2012
المصدر : الأنباء

صرح صبحي صالح القيادي بجماعة الاخوان المسلمين وعضو مجلس الشعب، انه سيتم منع الخمور والمشروبات الروحية في مصر.
وقال القيادي الاخواني عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) الذي انضم اليه مؤخرا: «نعم سنمنع الخمر.. واللي مش عاجبه يستحمى بيها او يسقيها لعياله قبل النوم».
انقسام إسلامي على الأزهر كمرجعية للإسلام
من جهة أخرى ظهرت حملة مؤخرا تطالب بأن يكون الأزهر الشريف هو المرجعية الوحيدة للإسلام في مصر، لأن الأزهر اشتهر بوسطيته واعتداله، وطالب أصحاب الحملة بضرورة سن قوانين تؤكد هذه المرجعية الدينية خاصة بعد وثيقتي الأزهر الأولى والثانية وظهور الأزهر مرة أخرى بوصفه الملاذ الأخير لأبناء الوطن الواحد. من جانبه، أكد د.محمود غزلان المتحدث الرسمي باسم الإخوان المسلمين حسب «بوابة الوفد»، ان الأزهر يعد المرجعية العلمية لأهل السنة في العالم الإسلامي، مشيرا إلى أن ذك لا يمكن فرضه من خلال القانون. وأوضح غزلان أن الأزهر به نخبة من العلماء هم أساس المرجعية لأهل السنة في العالم الإسلامي، مشيرا الى ان علماء الأزهر متنوعون فمنهم أنصار المذهب النصي وآخرون أنصار المذهب العقلي وآخرون يدعون إلى إعمال الرأي ومنهم من يؤيد الالتزام بالنص. وأضاف: «ووفقا لهذا التنوع فإن الأزهر هو مرجعية جميع تيارات أهل السنة في العالم الإسلامي»، معارضا أن يفرض ذلك بالقوة من خلال القانون. ودعا غزلان إلى تحرير الأزهر من هيمنة السلطة الحاكمة، مشددا على أن تدخل السلطة في شؤون الأزهر قد يسفر عن اهتزاز قيمة الأزهر. ولفت غزلان إلى أن أولى الخطوات التي يجب اتباعها لتحرير الأزهر تتمثل في إعادة تلك الأوقاف التي أممها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، مشيرا إلى أن وجود تلك الموارد بأيدي مشيخة الأزهر سيدعم تحركها لنشر المفاهيم الإسلامية الوسطية الصحيحة.
من جانبه، عارض د.صفوت عبدالغني القيادي في الجماعة الإسلامية جعل الأزهر المرجعية الوحيدة للعالم الإسلامي، مشيرا إلى أنه عندما حاول الخليفة العباسي أبوجعفر المنصور جعل كتاب الموطأ للإمام مالك المرجعية الوحيدة للإسلام فإن الإمام مالك هو الذي عارض ذلك.
وأوضح عبدالغني أن الأزهر يمكن أن يكون المرجعية الرئيسة ولكنه لا يمكن أن يكون المرجعية الوحيدة، منوها بأن أعظم ما في الشريعة الإسلامية هو التنوع والاجتهاد.