كشف د.احمد دراج عضو الجمعية الوطنية للتغيير عن اسباب انسحاب د.محمد البرادعي من سباق انتخابات الرئاسة وعلى رأسها اعتمادها على صفقات غير نزيهة، فضلا عن ان ضميره يمنعه من خوض انتخابات تسبقها اجراءات معيبة، اذ انه يرى ان المجلس العسكري غير محايد ومتحيز لاطراف سياسية بعينها.
واضاف دراج ـ في مداخلة هاتفية مع برنامج «90 دقيقة» على قناة المحور ـ ان البرادعي انسحب عندما وجد ان نظام حسني مبارك مازال يحكم البلاد حتى اليوم، بدليل استمرار قانون الطوارئ، بالاضافة الى المحاكمات العسكرية التي شملت 12000 من المصريين معظمهم من شباب الثورة، فضلا عن تنعم رموز النظام السابق في السجون والتأجيل المستمر لمحاكماتهم.
واشار الى ان تأزيم الوضع الاقتصادي مقصود ويهدف الى محاولة تكفير الناس بالثورة كما لو كانت الثورة هي المسؤولة عن كل ما يحدث رغم ان المسؤول حاليا هو المجلس العسكري والحكومة التي اتى بها لتدير البلاد خلال سنة كاملة من الفشل والقتل والضحايا.
واوضح ان من جملة فشل ادارة البلاد خلال العام المنقضي ترشح الفريق احمد شفيق الذي كان على رأس السلطة لانتخابات الرئاسة رغم تقديم اكثر من 40 بلاغا ضده.