القاهرة ـ ا.ف.ب: استمر امس الاول التهافت على محطات الوقود في مصر لليوم الثالث على التوالي على خلفية مخاوف من ازمة وارتفاع الاسعار على الرغم من النفي المتكرر للحكومة وتأكيداتها أنه ليس هناك اي نقص في الكميات المعروضة في السوق.
وازاء تدفق السيارات الكبير على محطات الوقود كانت العديد منها في القاهرة وفي معظم محافظات البلاد تضع لافتة «لا يوجد وقود». وتشكلت طوابير طويلة امام محطات الوقود التي مازال لديها مخزون لبيعه. وقال محمد حسين وهو سائق تاكسي انه اضطر ان ينتظر ساعة في طابور امام احدى المحطات لكي يتمكن من التزود بالوقود. واضاف انه «مر على عشر محطات قبل ان يجد واحدة مازال الوقود متوافرا فيها».
وقالت السلطات مجددا ان هذا الوضع ناجم عن انتشار شائعات يستفيد منها مضاربون لاعادة بيع الوقود في السوق السوداء.
واكدت وزيرة التعاون الدولي فايزة ابو النجا ان «ما يحدث هو أزمة مفتعلة وراءها شائعات من بعض أصحاب المصالح الذين يرغبون في تحقيق أرباح من وراء شائعة اختفاء البنزين».
وقالت بعض الصحف ان الازمة ناتجة عن قيام بعض المهربين بشراء الوقود المدعوم من الحكومة لإعادة بيعه بأسعار اعلى في الخارج.
ونفى مسؤولون حكوميون ان يكون صندوق النقد الدولي اشترط رفع الدعم عن الوقود وبالتالي رفع اسعاره لمنح مصر قرضا قيمته 3.2 مليارات دولار يجري التفاوض حوله الان بين الحكومة المصرية والصندوق.