باريس ـ وكالات: قال الناشط السوري المعارض ميشيل كيلو في تصريحات نشرت امس ان الجيش السوري الحر الذي يتكون من جنود منشقين يجازف بجر سورية الى «فوضى لا نهاية لها».
وتعكس تصريحاته خلافا مع المجلس الوطني السوري الذي يضم معظم تيارات المعارضة السورية وأعلن الدعم والتنسيق مع الجيش السوري الحر ويدعو الى التدخل الدولي في سورية لوقف قتل المدنيين.
ونقلت «رويترز» عن كيلو الكاتب الذي قضى ست سنوات في السجن لمعارضته القيادة السورية لصحيفة «لو فيغارو» ان الأسد بات «يائسا» ويحاول تحويل الصراع إلى صراع إقليمي.
وقال كيلو عن الجيش الحر «يريد مهاجمة 400 الف شخص ببضع آلاف من الجنود الذين لا يشكلون جيشا. سيسقط البلاد في فوضى بلا نهاية. هذا جنون». في إشارة إلى المنشقين عن الجيش الذين يشنون هجمات ضد قوات الأمن التي تهيمن عليها الأقلية العلوية التي ينتمي لها الأسد مما يدفع سورية ذات الأغلبية السنية نحو حرب أهلية محتملة.
وأضاف كيلو عضو هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي أن تعهد الأسد باستخدام قبضة حديدية من جهة لسحق «الإرهابيين» وإصداره من جهة أخرى عفوا عن الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال الانتفاضة يظهر أنه بات «رجلا يائسا».
وقال كيلو «كل ما يعد به هو حرب ضد الإرهاب يعتقد أنه سيحصل خلالها على دعم الغرب او يخيفه لكن هذا افتراض خاطئ».
وأضاف «في حمص في قلب التمرد لا يوجد إسلاميون في لجان التنسيق. أعتقد أن الأسد يريد تحويل الصراع الى صراع إقليمي ويضم له ايران وحزب الله والعراق وتهديد دول الخليج بحرب طويلة».