Note: English translation is not 100% accurate
افتتح منتدى الحوار البلدي الكويتي الأول للعام 2012 والذي يتناول دور المختارين
صفر: 3.6 ملايين نسمة سكان الكويت بسبب تجارة الإقامات
25 يناير 2012
المصدر : الأنباء

البلدية تعمل على تلبية احتياجات جميع المناطق في إطار الخطة التنموية بما لا يميز بين منطقة وأخرىإعداد: بداح العنزي
تحت رعاية سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك افتتح وزير الاشغال وزير البلدية د.فاضل صفر منتدى الحوار البلدي الكويتي الاول للعام 2012 «دور المختارين في تنمية وتطوير المناطق بالمشاركة المجتمعية» بعنوان «المجتمع.. مشارك وفاعل» وقال د.فاضل صفر في افتتاح الملتقى ان البلدية هي شريك المجتمع في التنمية والتطوير وتوفير الخدمات الاساسية، ومع تزايد الاعباء الخدمية فإنه من المهم توثيق المشاركة مع قطاعات الدولة الاخرى وخاصة وزارة الداخلية والهياكل التنظيمية التابعة لها واهمها في نطاق العمل التنموي للمختارين، وتبدأ البلدية عاما جديد بالحوار مع من هم اكثر قربا من الاهالي ومن مناطق الكويت المختلفة، الاخوة المختارين.
وتابع: اننا بالبلدية نهتم بالمشاركة من خلال الحوار كمبدأ استراتيجي في العمل التنموي للبلدية وذلك بالتعاون مع المجتمعات ومؤسساتها ومختاريها وايضا مع الهيئات الدولية المعتمدة بالكويت كبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) ـ المكتب الاقليمي بالكويت وهو المنظمة المعنية بالمدن وادارتها في منظومة الامم المتحدة، وقد شاركنا البرنامج في دراسة احدى القضايا الملحة التي تعاني منها مجموعة من المناطق بالكويت، وهي سكن العمالة الوافدة محدودة الدخل (العزابية)، والذي سنناقش من خلاله نتائج الدراسة ومقترحات الحلول في منتدى الحوار البلدي الثاني لهذا العام في شهر مارس القادم ان شاء الله، وستنفذ بلدية الكويت بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية ستة منتديات للحوار على مدار العام يتخللها مؤتمر دولي للادارة البلدية والتنمية الحضرية من اجل الاستدامة خلال شهر مايو 2012 بالكويت، وقد سجل للمؤتمر وارسل ملخصا للبحث اكثر من مائة خبير من جميع قارات العالم.
وشدد على ان مهام المختار طبقا للقانون 40 لسنة 1966 لكبيرة، وتلمسه لاحتياجات المنطقة وسكانها ومشاكلها لا خلاف عليها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر معاونة الوزارات المختلفة في الاتصال بالأهالي وتسهيل ايصال خدماتها للجمهور، بالاضافة الى ذلك العمل على التعبير لدى الوزارات المختلفة عن احتياجات الاهالي ورغباتهم في شتى النواحي، منها تنفيذ التعليمات الخاصة بإقامة الاجانب، ومعاونة الاهالي في رسم وتنسيق مناهج الاصلاح الاجتماعي والثقافي والتعليمي في البيئة المحلية، وترغيب المواطنين في القيام بأعمال الخدمات العامة، وللمختار طبقا للقانون ايضا ان يقدم تقريرا بما يعن له من اقتراحات لرفع مستوى الحي الاجتماعي والثقافي والعمراني.
وأكد د.صفر: ان بلدية الكويت تعمل جاهدة على تلبية احتياجات جميع المناطق في اطار الخطة التنموية للكويت بما لا يميز بين منطقة واخرى او حي وآخر او محافظة واخرى، فنقوم بالعمل في اطار الاولويات التي رسمها المخطط الهيكلي للكويت والمخططات التفصيلية التي يتم اعدادها تباعا والتي تعمل على رسم تصور لتطوير القسائم المهملة والمساكن المتدهورة التي تشغلها العمالة الوافدة (العزابية) ونعمل ايضا على تجميل المناطق وتحسينها وتوفير خدمات رفع المخلفات وتدويرها بصفة دورية.
وزاد: ان جهود البلدية والمختارين وجميع مؤسسات الدولة في توفير الخدمات تتطلب تضافر الجهود وفتح قنوات اتصال مستمرة وثابتة بين الاجهزة الخدمية للدولة والمختارين وان يتم تأهيل المختارين بصفة مستمرة في برامج تعنى بتنشيط دورهم كقادة للتطوير وادارته في المجتمع ومحفزين للمشاركة الشعبية من اجل زيادة ترابط المجتمع والاسرة من خلال مجموعة من الانشطة الثقافية والترفيهية والخدمية التي تجمع المجتمع وسكانه حول هدف واحد هو تنمية مجتمعهم وجعله مجتمعا نموذجيا، ويأتي ذلك من خلال مشاركة المختار والمجتمع معا: (اولا) في حوار استراتيجي ينتهي بخطة استراتيجية للاحياء، و(ثانيا) المشاركة في تقدير احتياجات الحي الاساسية ليتم تجميعها بمعرفة المحافظة واخطار الوزارات المعنية بالاحتياجات في اطار عملية تشاركية منظمة في وضع الخطة تشارك فيها الاحياء والمختارين والمحافظين والوزارات المعنية. ومن خلال التأسيس القانوني والمؤسسي لتلك المشاركة تأتي الخطة الوطنية بمشروعات تلمس احتياجات المواطن. وفي المقابل هناك دور حيوي ورئيسي للمواطن والمختار ومؤسسات الحي كالجمعيات التعاونية وجمعيات النفع العام وهو ان تساهم في تحمل العبء في تنفيذ برامج تساعد على نشر الوعي الصحي والبيئي والاجتماعي مما يزيد الترابط بين نسيج المجتمع ويحسن من البيئة ويدعم جهود الدولة ويقلل من كلفة توفير الخدمات.
وقال: ان سكان الكويت وصلوا الى 3.6 ملايين، وذلك بسبب تجارة الإقامات، مذكرا بأن النماذج الناجحة في المشاركة التنموية في الأحياء المختلفة كثيرة وهي بمجهودات بعضها فردية ومبادرات من المختارين وأخرى جماعية بالتعاون مع المواطنين والتعاونيات وان هدفنا ووزارات الدولة كافة ان تكون جميع المناطق نماذج ناجحة، وان تجارب العديد من المختارين في العمل التنموي التشاركي ترتقي لمستوى ان تكون نموذجا يحتذى في دول اخرى، فلنعمل معا على تقويته ومساندته وتعميمه ولنرسخ لهم الإمكانيات والتدريب والموارد لننهض جميعا بوطننا.
من جهته قال رئيس البعثة الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية طارق الشيخ ان برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بدأ في تعزيز التخطيط العمراني التشاركي باعتباره احد أهم عناصر الإدارة البلدية الجيدة. وفي مؤتمر قمة الأرض الذي عقد في اسطنبول في العام 1996، تم إدراج فكرة التخطيط العمراني التشاركي ضمن إطار أوسع للإدارة البلدية، والذي برز كواحد من نتائج مؤتمر الموئل الثاني. وقد عمل البرنامج عن كثب مع المؤسسات المهنية المختصة بنظم التخطيط العمراني وغيرها في حملة جديدة لتعزيز نظم التخطيط العمراني للقرن الحادي والعشرين ضمن المفهوم الواسع للتنمية المستدامة، وقد كان أبرز المخرجات هو التقرير الدولي حول طرق تخطيط المدن المستدامة الصادر عام 2009.
وطبقا لتقريرنا الدولي لتتم عملية تخطيط التنمية بكفاءة ولتكون خطط التنمية والمشروعات اكثر تلمسا للاحتياجات بدقة ولتحفيز المجتمع للمشاركة يجب تقوية وتفعيل دور المستوى المؤسسي الأقرب للمناطق والقاطنين بها وهو مختار المنطقة في الحالة الكويتية.