من جديد، يخرج مكسيم خليل ليكسر حاجز الصمت، ويجدد موقفه من الاحداث التي تشهدها سورية، معربا عن حزنه وأسفه لحال اللاجئين السوريين المتواجدين عند الحدود التركية، وبذلك يكون اول فنان سوري يعلن تضامنه معهم. موقف الفنان السوري جاء عبر صفحته على «فيسبوك» اي نشر رسالة بعنوان: الى من يهمه الامر، وكتب فيها: «هناك في شمال سورية مواطنون سوريون، لاجئون، مهجرون، مستبعدون، هاربون من عصابات مسلحة، خائفون من ارهاب، فلتختلفوا قدر ما شئتم في تسميتهم، لكن لا تختلفوا في انسانيتكم، ولا في بشريتهم، ايا كانت مواقفهم، واديانهم، ومعتقداتهم، وطوائفهم، هم مواطنون سوريون لهم ما لنا وعليهم ما علينا».
وفي الوقت الذي حظيت فيه رسالة مكسيم بالترحيب والاعجاب والشكر من الالكترونيين على «فيسبوك» اعتبر بعضهم انه يسير على خطى أنچلينا چولي التي زارت قبل اشهر مخيمات السوريين واعلنت تضامنها معهم.