Note: English translation is not 100% accurate
دعا عون إلى الرحيل قبل أن يرحله الربيع العربي
الضاهر لـ «الأنباء»: روسيا ستكون المساهم الأكبر في إنهاء حكم الأسد
28 يناير 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر أن من يراقب أداء وزراء العماد عون في الحكومة وعلى رأسهم وزير الطاقة والمياه جبران باسيل يدرك مدى عدم أهليتهم في إدارة مرافق الدولة وجميع مؤسساتها الرسمية، وذلك بدليل الفشل الذريع الذي منيت به الوزارات والمؤسسات والإدارات التي شغلوها منذ حكومة الرئيس السنيورة حتى الآن، معتبرا على سبيل المثال لا الحصر أن الأداء العوني في الحكومة آل الى تراجع الدولة اللبنانية من دولة متقدمة وسباقة على مستوى الاتصالات الى دولة متأخرة ان لم تكن مهترئة في هذا المضمار، ناهيك عن إبداعات الوزير باسيل في وزارة الكهرباء، حيث تابع سياسة الفشل القاتل التي تخصص فيها حلفاؤه وزملاؤه من قبله بدءا من الوزير محمد فنيش مرورا بالوزير طابوريان في حكومة الرئيس السنيورة وصولا إليه. ولفت النائب الضاهر في حديث لـ «الأنباء» الى ان آخر ما توصلت إليه إبداعات الوزير باسيل ووطنيته هو اقتراحه استملاك الشقق السكنية في بلدة المنصورية التي اعترض مالكوها على تمديد خط التوتر العالي فوق رؤوسهم علما انه هو نفسه قاد المظاهرات المنادية بمنع تمديد الخط المذكور فوق البيوت والأحياء السكنية قبل الدخول الأول لجهابذة التيار العوني في الحكومات اي ما بعد عودة العماد عون من منفاه الفرنسي في العام 2005.
وأضاف النائب الضاهر ان فضيحة الفضائح المتمثلة بصفقة المازوت الاحمر، حيث حقق فيها الوزير باسيل وعملاؤه في ليلة القبض على المازوت عشرات ملايين الدولارات كأرباح كان من المفترض ان تكون لخزينة الدولة، معتبرا ان هذه الصفقة أكدت دون ادنى شك ان الوزير باسيل بات يدير مع عمه الجنرال عون مغارة علي بابا لا بل بات مع زملائه الوزراء وتحديدا الوزير شربل نحاس ونقولا الصحناوي يتصرفون في الحكومة على اسس مافياوية بامتياز، متحديا العماد عون والوزير باسيل ان يتجرآ ويرفعا السرية المصرفية عن حساباتهما الخاصة في المصارف المحلية والخارجية لتتم مساءلتهما من اين لك هذا، وهما ضابط متقاعد من الجيش ومهندس حديث التخرج.
ودعا وزراء التيار العوني الى الاستقالة فورا من الحكومة بعد ان ثبت للقاصي والداني انهم قمة الفساد المالي والإداري وإلى كف يدهم عن استباحة مال الشعب والمغامرة بالمستقبل الاقتصادي للبنانيين، متوجها بشكل خاص الى العماد عون لدعوته الى الرحيل قبل ان يرحله الربيع العربي في اطار ترحيله لحلفائه المحليين واسياده الاقليميين.
على صعيد آخر وعلى خط المستجدات السورية لفت النائب الضاهر الى ان وزير خارجية سورية وليد المعلم اعلن رسميا خلال مؤتمره الصحافي الاخير الخيار السوري باعتماد الحل الامني لقمع المتظاهرين، مشيرا بالتالي الى ان كلام الوزير يستدعي من الجامعة العربية تسريع احالة الملف السوري الى مجلس الامن، المطالب بدوره بالاسراع في ا تخاذ الاجراءات بحق النظام السوري لوقف شلال الدم الذي يهرقه هذا الاخير تحت جنازير دباباته وآلته العسكرية، مشيرا الى انه وبالرغم من الدعم الروسي للنظام السوري فإن لقاءات اميركية ـ روسية ـ اوروبية ـ عربية مشتركة تجري بعيدا عن الأضواء لدراسة كيفية اقتلاع نظام الأسد ومقاضاته دوليا جراء ارتكابه المجازر الجماعية بحق المدنيين من الشعب السوري، مؤكدا للوزير المعلم ان ارتكاز نظامه على الدعم الروسي له هو مجرد اوهام وسراب وذلك لاعتباره ان روسيا وضعت سورية على سلم مصالحها في العالم لتقايض عليها وتساوم بها ولتسلمها بالتالي الى مجلس الامن تبعا لصفقة اقتصادية كبيرة تبحث عنها بمعنى آخر يؤكد النائب الضاهر للوزير المعلم ان روسيا ستكون المساهم الأكبر وبتكليف من الأمم المتحدة لانهائه عن مؤتمراته الصحافية المستغبية للعالم بأسره وبالتالي للنهاية مع اركان نظام الاسد.