Note: English translation is not 100% accurate
الثوار حملوا نقالة للرئيس السابق وطافوا بها التحرير: نهاية فرعون
مبارك يستغيث بدول عربية وأجنبية: «أغيثوني سيعدمني الإخوان».. وصاحب حملة «أنا آسف يا ريس»: بنحب رئيسنا.. وهذا لا يحتاج لتمويل
28 يناير 2012
المصدر : الأنباء

تسع رسائل شخصية أملاها الرئيس المصري السابق حسني مبارك على زوجته سوزان ثابت ، كي توصلها إلى عدد من الدول أبرزها أميركا.
الرسائل جاءت متضمنة معنى واحدا «اضغطوا على مصر حتى لا أعدم، فالذين يحكمون الآن هم خصومي التاريخيون» في إشارة منه إلى الإخوان، والذين بحصولهم على مجلس الشعب لن أحصل على البراءة.
كما أرسلت سوزان ثابت ـ بحسب صحيفة «روز اليوسف» ـ عدة رسائل لفرنسا وبريطانيا وألمانيا والسعودية والكويت والبحرين ولبنان باعتبار أن مبارك يتمتع بعلاقة وطيدة مع مسؤولي هذه الدول.
وكشف مصدر قريب من أسرة مبارك ـ للصحيفة ـ أمس أن هذه الرسائل تطالب هؤلاء المسؤولين بالتدخل السريع لإنقاذ ابنيه وزوجته على أساس أن موقفهم القانوني متعثر وغامض، وأنه يتوقع صدور أحكام ضدهم بالسجن، وأن يضغطوا على مصر للسماح لسوزان مبارك بمغادرة البلاد.
في سياق متصل، وضع احد المتظاهرين في ميدان التحرير دمية كرمز لمبارك على نقالة ورفع لافتة مكتوبا عليها «نهاية فرعون»، الامر الذي لفت انظار المتظاهرين فالتفوا حوله مرددين «الصحافة فين الحرامي اهو»، وطافوا بها في مسيرة.
صاحب حملة «أنا آسف يا ريس»: بنحب مبارك.. وهذا لا يحتاج لتمويل
حملة «أنا آسف يا ريس» يعتبرها البعض استفزازا لمشاعر الثوار وأهالي المصابين والشهداء إلا أن هناك من يعتبرها حركة من حقها التعبير عن رأيها طالما تطالب بحرية التعبير، لكن هناك كلاما كثيرا أثير مؤخرا حول القائمين على هذه الحملة عن أنهم يتلقون أموالا من خالد ثابت ابن شقيق سوزان مبارك وهو ما رد عليه كريم حسين مؤسس صفحة «أنا آسف يا ريس».
مؤكدا حسب «بوابة الشباب» ان هناك حوالي 216 ألف مشترك على الصفحة على الفيسبوك.
وأضاف: هذه الشائعة كبرت بعدما نشرت صورة لي مع خالد ثابت وقيل انه هو الذي يمول الحملة ماديا، لكن كل ما حدث انني ذات يوم كنت جالسا مع زميلة لي في نادي الجزيرة الرياضي واشارت الى ان الاستاذ خالد يجلس هناك فذهبت إليه وسلمت عليه واطمأننت منه على صحة الرئيس ولم تتعد الجلسة اكثر من 5 دقائق وكان يتمرن على الرماية فتركته وذهب كل منا في ناحية ولم نتبادل حتى ارقام التلفونات.
تابع: «أنا اسمع نغمة تلقينا أموالا دي من زمان» مع العلم أننا لم نسافر للخارج وليست لدينا أرصدة في البنوك، وعرضنا انفسنا للتحقيق بشأن مسألة التمويل هذه، «ولا عمرنا عملنا اعتصامات علشان نأخذ فلوس ولا عملنا اضراب» والآن نحن نؤيد المجلس العسكري فيكفي أننا لا نحضر مكبرات صوتا وشاشات عرض.
وأضاف: بصراحة أقصد على سبيل المثال وليس الاتهام حملة «كاذبون» التي اطلقتها 6 أبريل وتجوب جميع محافظات مصر في الوقت نفسه باستخدام مكبرات صوت وشاشات عرض ولم يفكر أحد أن يسألهم من أين لكم بهذه المكبرات والشاشات؟ فنحن على النقيض لا نعمل اي حاجة تموّل... نحن فقط نحب مبارك الرجل منذ 26 يناير والحب والوفاء لا يحتاج لأن يباع أو يشترى.