مرت أمس ذكرى جمعة الغضب لثورة 25 يناير، والتي تتزامن مع ميلاد مفجر تلك الثورة او الشرارة التي أشعلها خالد سعيد صاحــب الـ 30 عاما.
سعيد ابن الاسكندرية، دفع مشهد جثته المشوه ملايين المصريين للخروج عن صمتهم واشعال غضب كل شباب مصر ليدفع التباطؤ في القصاص لروحه الى ثورة عارمة حملت كل مشاعر الغضب التي خلفها فساد نظام مبارك لتطيح روح هذا الشاب بأعتى الأنظمة الديكتاتورية في المنطقة.
هو خالد محمد سعيد صبحي قاسم ابن محافظة الاسكندرية من مواليد 27 يناير 1982، تعرض للتعذيب على يد اثنين من مخبري الشرطة اللذين أرادا تفتيشه بموجب قانون الطوارئ، انتهى بدفع الشاب لحياته في يونيو 2010 كثمن لمعارضته تطبيق قانون الطوارئ عليه لكن دفع ضريبة حريته استشهادا وصورت بعض وسائل الإعلام التابعة للنظام الشهيد بأنه تاجر مخدرات ومسجل خطر.
لم يصل الى مخيلة احد ممن قاموا بتعذيبه وقتله ان خالد سيكون هادم عروض نظام أفسد وظلم سنوات، ومحطم قلاع بنيت ورسخت فوق رقاب المصريين، في وقت لم يكن احد يتصور نزعها من جذورها.
اليوم وبعد إلغاء قانون الطوارئ الذي فرض منذ عام 1981 وكان سببا ومبررا لقتل خالد سعيد نقول لروح خالد سعيد «كل سنة وان طيب والمصريون أحرار» يا من دفع دماءه ثمنا لحريتنا.