Note: English translation is not 100% accurate
المجلس الوطني يتوجه اليوم لمجلس الأمن لطلب حماية السوريين ويدعو المغتربين للاعتصام أمام السفارات الروسية والسورية
29 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن المجلس الوطني السوري المعارض انه سيتوجه اليوم الى مجلس الأمن لطلب حماية المدنيين السوريين من بطش قوات نظام الرئيس بشار الأسد، بحسب متحدث بلسان المجلس أمس.
وقال عضو اللجنة التنفيذية للمجلس سمير نشار خلال مؤتمر صحافي في اسطنبول «قررنا التوجه الى مجلس الأمن غدا برئاسة برهان غليون لعرض القضية السورية على مجلس الأمن، لضمان الحماية». أوضح المتحدث باسم المجلس الوطني السوري من اسطنبول، أن «المجلس الوطني السوري يلفت الرأي العام الدولي إلى إصرار النظام السوري على ارتكاب المزيد من الجرائم تجاه الشعب وهو يعلن الحرب عليه معتبرا إياه عصابات مسلحة».
وأعلن في مؤتمر صحافي عقده أن «المجلس الوطني السوري والجيش السوري الحر هم مكونات الثورة السورية، وان مجلسنا وبعد المستجدات الأخيرة قرر التوجه الى مجلس الأمن الدولي (اليوم) برئاسة برهان غليون لعرض الوضع على مجلس الأمن ولتأمين الحماية للشعب السوري».
وإذ أكد استنكار المجلس «لجرائم النظام»، دعاه باسم الشعب الى «التوقف عن سفك الدماء».
وتوجه بالشكر الى «مختلف أفرقاء المجتمع الدولي التي تسعى الى الديموقراطية وحقوق الإنسان في سورية وتعمل على إعانة الشعب السوري في المدن المنكوبة: حمص وحماة ودرعا وريف دمشق وإدلب دير الزور».
كما دعا الجاليات السورية في الاغتراب للاعتصام أمام سفارات النظام السوري وسفارات وقنصليات روسيا اليوم الساعة 2 بتوقيت أماكن تواجدهم وذلك احتجاجا على القمع المتواصل من قبل قوات النظام السوري وكذلك احتجاجا على الموقف الروسي الداعم للنظام الذي يعرقل اتخاذ أي قرار إدانة في مجلس الأمن. ووجه تحية إجلال وإكبار لشعبنا السوري المسالم الذي يتعرض يوميا للعنف والقتل.
في سياق آخر، طالب زعيم إقليم كردستان العراق الشمالي، مسعود بارزاني خلال مؤتمر عقد أمس في أربيل، عاصمة الإقليم، أكراد سورية بوحدة الصف، معربا عن أمله بتجاوز الأزمة التي تعيشها سورية منذ أكثر من 10 أشهر.
وتستمر أعمال المؤتمر على مدى يومين، ونظمه أكراد سوريون في مدينة أربيل.
وقال مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق، في كلمته خلال المؤتمر، ان «الوضع السوري مهم بالنسبة لنا لكونها دولة جارة ولدينا معها حدود طويلة وهناك أكثر من مليوني كردي يعيشون فيها ومن المهم ان نعرف ماذا سيكون مصيرهم». وخاطب الحضور قائلا: «لا نريد التدخل في شؤون أكراد سورية ولكن نريد مساعدتكم ودعمكم في اي قرار تتخذونه». واضاف «شرطنا لدعمكم توحيد صفوفكم في هذه الفترة الحساسة والابتعاد عن الخلافات الداخلية» في هذه المرحلة.
وأشار رئيس الإقليم الى ان «الهدف من المؤتمر هو دراسة الأوضاع في المنطقة واتخاذ القرارات المناسبة والاستعداد لأي تغيير يمكن ان يحدث في سورية».
وشارك في المؤتمر أكثر من 210 شخصيات كردية جاءوا من 25 دولة أجنبية.
من جانبه، قال نوري بريمو احد الأكراد السوريين المسؤولين عن تنظيم المؤتمر ان «شعار مؤتمرنا هو تقرير المصير وبناء سورية ديموقراطية ودولة علمانية برلمانية في ظل دستور جديد ودعم الثورة السورية».
بدوره اعتبر عبدالحكيم بشار سكرتير الحزب الديموقراطي الكردي في سورية، الذي شارك في المؤتمر، ان «وحدة الصف الكردي هدف إستراتيجي». واضاف ان «يمكننا القول ان حقوق الشعب الكردي بدأت تتحقق لأن سورية في لحظة مفصلية وهناك تغيير عميق سيحدث فيها». وتابع ان «هذا التغيير بالنسبة لنا ظرف تاريخي يجب استثماره بأفضل صيغة ممكنة عبر تحقيق وحدة الصف الكردي في الداخل والخارج».
وفيما يتعلق بطبيعة علاقة أكراد سورية بالمعارضة قال بشار ان «شكل العلاقة تقرره مدى استجابة المعارضة السورية لحقوقنا المشروعة في مستقبل سورية عموما او بخصوص حقوقنا القومية المشروعة».
وخاطب المعارضة قائلا: «من يريد تغيير هذا النظام بأقصر مدة ممكنة ويجنب السوريين من المزيد من الشهداء والدمار الاقتصادي، يجب ان ينطلق من الشراكة في الوطن ونحن شركاء في الوطن».
بدوره، قال شلال كدو احد ممثلي الأكراد السوريين في المؤتمر، ان «مؤتمرنا سيشدد على أهمية وحدة الصف الكردي وعلى أهمية الكتلة الكردية في إطار المعارضة السورية».
كما أكد ان المؤتمر على درجة عالية من الأهمية على القضية الكردية في سورية لكونه أول تظاهرة سياسية وإعلامية لأكراد سورية.