Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
2 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
٭ مواقف حلفاء سورية: لاحظت مصادر متابعة لمواقف حلفاء سورية أمرين:
ـ الأول ان هناك محاذرة في الخوض في الموضوع السوري لدى هؤلاء على غرار ما كان يحصل في الأشهر السابقة إذ غدا الدفاع عن النظام أمرا صعبا على صعيد الرأي العام اللبناني والشعبي وقد دخل هؤلاء على غرار الفرقاء اللبنانيين الآخرين في نادي انتظار التطورات الميدانية في سورية خصوصا مع قرب اكتمال الانتفاضة السورية سنتها الأولى في 15 مارس المقبل، وانتظار المواقف الاقليمية والدولية مما يجري خصوصا مع تسارع المواقف العربية والدولية بما ينذر بمتغيرات لا يجوز اغفالها.
ـ الثاني ان هناك انطباعا لدى أوساط سياسية عدة بأن المخاوف من التطورات السورية وما يمكن ان تحمله من متغيرات تظهر فرقاء كثرا في موقع الساعي الى الحصول على ما امكن من نفوذ في بعض المواقع في السلطة وعلى صعيد الحكم تحسبا للمرحلة المقبلة التي لن تشهد وفق تقديرات سياسية وديبلوماسية اعادة للمشهد السياسي الذي حصل قبل عام تماما من خلال الانقلاب السياسي الذي اطاح فريقا سياسيا وفرض واقعا مناقضا لما أفرزته الانتخابات النيابية الأخيرة.
٭ الانتخابات النيابية والسجال حولها إلى أين؟
لوحظ في مسألة الانتخابات النيابية المقبلة أمران:
ـ الأول أن النقاش السياسي في قانون الانتخابات قد توقف فجأة بعدما كان انطلق بقوة ودينامية، وهذا التوقف يعزز التوقعات بأن ترسو الأمور نهاية المطاف على القانون الحالي (الـ 60) كبديل واقعي عن مشروعين خلافيين (مشروع اللقاء الأرثوذكسي ومشروع النسبية).
ـ الثاني ان قطار الانتخابات انطلق باكرا ومن محطة كسروان، حيث تدل كل المؤشرات على ان المعركة فتحت فعليا في هذه الدائرة وأنها ستكون أم المعارك في المناطق المسيحية (إضافة إلى معركتي المتن والأشرفية)، إذ إن المعارك شبه محسومة في المناطق السنية والشيعية والدرزية، والانظار تتجه إلى معارك المناطق المسيحية خصوصا كسروان لتحديد الاحجام والأوزان السياسية والشعبية الجديدة على الساحة المسيحية في أول انتخابات تجري في ظل «الربيع العربي».
٭ أهداف لقاء حريصا: ينقل عن أحد أعضاء «تجمع المسيحيين المستقلين» (لقاء حريصا) قوله ان هدف هذا اللقاء التحضير عملانيا لثلاث وظائف: الأولى خلق قوة مستقلة والثانية التحضير لمشروع، والثالثة مواكبة مسيرة البطريرك، «وأنا أقول إن الأمر لم يتم بطلب من البطريرك، ولكنه يحظى برضاه كفكرة. ولا علاقة للبطريرك بتفاصيله أو بالأخطاء التي يمكن ان يرتكبها، أو بالممارسات التي قد تحصل، ولكن في النتيجة للبطريرك علاقة بهذه الفكرة. وإذا نجح اللقاء في طرح مشروعه الوطني فسيسلمه طبعا للبطريرك».
٭ المفقودون اللبنانيون في سورية: فوجئت أوساط سياسية بكشف الرئيس أمين الجميل عن اتصالات جارية بين حزب الكتائب والمجلس الوطني السوري، خصوصا رئيسه برهان غليون، وفوجئت أكثر عندما حصر الجميل هذه الاتصالات في موضوع لا يدخل حاليا من ضمن اختصاص المجلس الوطني المعارض وهو موضوع المفقودين اللبنانيين في السجون السورية.