Note: English translation is not 100% accurate
كارثة بورسعيد تؤثر في أداء مشاهير الإعلاميين: محمود سعد يحبس دموعه وعمرو أديب يصرخ وشوبير يلعن التعصب
3 فبراير 2012
المصدر : الأنباء



ألقت كارثة مباراة الاهلي والمصري، ووفاة العشرات واصابة المئات بظلالها على جميع البرامج على القنوات الفضائية، حيث انعكست مشاهد المباراة الدموية على وجوه وردود افعال عدد من الاعلاميين.
وقال الاعلامي عمرو اديب عبر برنامج «القاهرة اليوم» على قناة «أوربيت»: ان ما حدث، يؤكد ان هذا البلد لن ينصلح حاله ولن تقوم له قائمة اخرى»، قائلا بصوت عال: «ما حدث يجعل البعض يقول ان الناس دي ما تستحقش تتحكم غير بضرب الجزم»، متسائلا: «هل لا يستحق هذا الشعب ان يحكم بالقانون وبطريقة ديموقراطية».
وعلق المستشار مرتضى منصور على كلام اديب خلال مداخلة هاتفية للبرنامج، موجها رسالة شديدة اللهجة ـ حسب قوله ـ الى المشير طنطاوي والمجلس الاعلى للقوات المسلحة، قائلا: «لو المشير والمجلس العسكري مش قادرين يحموا البلد يمشوا على الفور».
وأضاف منصور، لابد ان نطبق القانون الصارم على الجميع، والا لن تغيب الفوضى عن الشارع المصري، رافضا ان تلقى مسؤولية هذه الاحداث على الفلول قائلا: «الفلول نصهم في السجن والباقي هربان».
أما الكاتب السياسي احمد المسلماني، فقد انسحب من حلقة أمس من برنامج «الطبعة الاولى» اعتراضا على ما حدث في مباراة الاهلي والمصري، مستعرضا على الشاشة مشاهد من حرق مصر ـ حسب قوله ـ متسائلا: لا نعرف ما الذي يجري من المخربين الذين يشعلون النار في كل مكان في مصر في هذه اللحظة،؟!اجلالا لهذا الموقف لن نكمل هذه الحلقة.
واستكمل المسلماني قائلا: في حالة جنون سائدة في البلاد، في حالة نفسية مش مفهومة في مصر، اي حد تعمله كده ـ مشيرا الى وجهه ـ تلاقيه يطلع مسدس ويضرب علطول كده بالرصاص، اي حد يضيق على اي حد تلاقي علطول شتيمة في المصريين والشعب المصري وتاريخ مصر وجغرافيتها والشعب المصري فردا فردا.
أما الاعلامي محمود سعد مقدم برنامج «آخر النهار» على قناة «النهار» فقد ظهر على الشاشة واضعا يديه على خديه اثناء مداخلة هاتفية للناشط والخبير في شؤون الالتراس محمد جمال، محتبسا دموعه بشدة اثرت على ادائه الاعلامي.
ووجه سعد، النداء لاهالي بورسعيد الشرفاء للخروج واسعاف المصابين قائلا: «اللي حصل حصل وعلينا اسعاف المصابين»، موجها اللوم للمتورطين في الاحداث: «كلنا مصريين وكلنا مسلمين ليه بنعمل في بعض كده»، وموجها اللوم لشباب الاخوان لتورطهم في مصادمات نتيجة لنزولهم امام البرلمان لحماية الاعضاء من المتظاهرين، قائلا: الاعضاء روحوا بشنطهم ولم يمسهم احد بأذى.
أما الاعلامي احمد شوبير فقد بدا عليه التأثر الشديد خلال برنامجه كورة مصر، على قناة مودرن كورة، وفور علمه بأنباء وفاة المشجعين في بورسعيد، انفعل بشدة، لاعنا التعصب الرياضي الذي كان يحذر من خطورته طيلة شهور ماضية، وجدد تحذيره، مطالبا بايقاف بطولة الدوري العام لكرة القدم.