Note: English translation is not 100% accurate
أبوالفتوح: الانتخابات الرئاسية لن يحسمها تيار أو فصيل أو حزب
مصر تعتزم بيع أراض إلى مواطنيها في الخارج لتدبير سيولة مالية
3 فبراير 2012
المصدر : القاهرة ـ رويترز

قالت فايزة أبوالنجا وزيرة التخطيط والتعاون الدولي المصرية أمس الأول إن الحكومة ـ التي تعاني نقصا في السيولة المالية ـ وافقت على خطة لجمع ثلاثة مليارات دولار ببيع أراض مملوكة للدولة الى مصريين يعيشون في الخارج.
وقالت الوزيرة إن المشترين سيطلب منهم أن يدفعوا ثمن الأرض بالدولار الأميركي.
وأدت اضطرابات سياسية واقتصادية على مدى عام الى اتساع العجز في ميزانية مصر وميزان المدفوعات وخفضت الاحتياطيات الأجنبية للبلاد بنسبة 50 % إلى 18 مليار دولار. وفي منتصف يناير قالت مصر إنها طلبت رسميا من صندوق النقد الدولي حزمة مساعدات مالية بقيمة 3.2 مليارات دولار لسد فجوة في التمويل.
وأضافت أنها تريد الأموال في أقرب وقت ممكن وأنها تأمل بتوقيع اتفاق في غضون أسابيع. وقالت أبوالنجا إن الحكومة ستبيع في المرحلة الأولى من الخطة 8625 قطعة أرض في سبع مجتمعات عمرانية حول المراكز السكانية الكبرى بسعر يتراوح من 150 دولارا إلى 500 دولار للمتر المربع.
ولم تذكر موعدا لطرح تلك الأراضي للبيع، لكنها قالت انه سيجري جمع المزيد من الأموال في مرحلتين تاليتين لمبيعات الأراضي ليصل إجمالي عدد القطع التي ستعرض للبيع إلى 40 ألفا.
في سياق اخر، اكد د.عبدالمنعم ابوالفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية ان الانتخابات الرئاسية لن يحسمها تيار او فصيل او حزب معين، حتى من اخذ غالبية البرلمان لن يحسم انتخابات الرئاسة المصرية، بل يحسمها الشعب المصري.
وأضاف في لقائه مع ممثلي المجتمع المدني وضحايا الالغام وذوي الاعاقة بشمال سيناء، والذي عقد بدار المناسبات بمسجد النصر بالعريش، ان الرئيس القادم يجب ان يكون ممثلا لكل المصريين، وذلك بصرف النظر عن الدين والجنس، مشيرا الى انه يجب الا تختزل مصر في حزب او تيار معين.
وأعلن ان هناك مؤامرة على مصر، وأن التآمر على انتخابات الرئاسة هو جزء من هذه المؤامرة، ولكن الشعب هو الذي سيتصدى لها بالخروج يوم انتخابات الرئاسة ليقول كلمته ويختار مرشحه، وأنه لا يوجد رئيس توافقي في مصر، وأن الرئيس المقبل هو الذي يأتي به الشعب بانتخابات حرة ونزيهة.
وقال: ان هناك اطرافا لا تحب مصر وتحاول صنع معارك وهمية بدعوى الاسلام والعلمانية، وأن الصراع بين الاسلام والعلمانية او التطرف غير موجود في مصر، لان الشعب المصري بطبيعته متدين ويحافظ على حرمة الدين ويساهم في بناء مصر، وحتى المسيحي مسؤول عن حماية الحضارة الاسلامية لانه شارك في بنائها، مشيرا الى ان الاسلام ليس ملكا لحزب معين، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تعاون الجميع في بناء مستقبل مصر.
وأوضح انه مرشح لكل مصر ولكل المصريين، وليس مرشحا لحزب او جماعة او تيار معين، وأنه فضل مصلحة مصر على مصلحة اي حركة او تيار.
وأعلن ان النظام السابق رهن مصر ومستقبلها لخدمة الصهاينة، كما عاقب اهالي سيناء لهذا السبب، وأن اهمال وتهميش سيناء خلال الاعوام الماضية كان حلقة من مسلسل الاضرار بأمن مصر القومي وجزءا من مخطط لاضعاف مصر، وأنه لابد من تنمية وتعمير سيناء لضمان امن مصر القومي وحماية مصر من المخاطر الخارجية.