دمشق ـ هدى العبود
أعلنت السلطات السورية أمس مقتل 3 عسكريين بينهم ضابط برتبة ملازم خلال اشتباكهم مع من وصفتها «بالمجموعات الإرهابية المسلحة» في بلدة الجيزة بريف درعا.
وأسفر الاشتباك عن مقتل عدد من أفراد المجموعات بينهم من قالت إنه «أخطر الإرهابيين وجرح عدد آخر وإلقاء القبض على 18 إرهابيا مطلوبا بجرائم قتل وتخريب».
وفي ادلب أصيب ضابطان برتبة ملازم أول وعنصر من قوات حفظ النظام بانفجار عبوة ناسفة زرعتها «مجموعة إرهابية مسلحة»، بحسب ما ذكر مصدر مطلع بالمحافظة والذي قال «إن عبوة ناسفة تم تفجيرها عن بعد زرعتها مجموعة مسلحة على إحدى الطرق القريبة من المنطقة الصناعية بإدلب استهدفت سيارة لحفظ النظام أسفرت عن إصابة الملازم أول زياد زهدي والملازم أول عبدالله عبد الهادي وعنصر من قوات حفظ النظام». إلى ذلك اتهم مدير فرع المؤسسة العامة لإكثار البذار في ادلب الواقع غرب المدينة على طريق سلقين من وصفها «بالمجموعة المسلحة» بالسطو على الفرع بأنها «قامت بخلع أبواب مستودعات الفرع ونهبت أكثر من 9 أطنان من بذار الشوندر السكري و350 كيلوغراما من بذار الذرة الصفراء. من جانب آخر دعا خطيب المسجد الأموي بدمشق الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي إلى إشاعة الحب بين الناس، داعيا في الوقت نفسه «ما يسمى منظمة المؤتمر الإسلامي إلى نصرة المظلوم». فيما بث التلفزيون السوري اعترافات لأحد مهربي الأسلحة وهو فادي فيصل موسى لبناني الجنسية اقر فيها بمشاركته مع مجموعة بتهريب السلاح من منطقة وادي خالد في لبنان إلى منطقة تلكلخ في سورية بتنسيق مع لبناني في وادي خالد. وأضاف موسى: بعد ذلك تم إلقاء القبض علينا من قبل دورية تابعة للأمن الجنائي وتم تحويلنا إلى القضاء وإيقافنا في السجن المركزي حتى عام 2005، حيث تم ترحيلنا إلى لبنان وفي اليوم الثاني عدت إلى سورية بطريقة غير شرعية بما أني مقيم في منطقة تلكلخ، ثم عدت إلى العمل في التهريب وكنا نهرب المازوت والدخان والخردوات والاسمنت واستمررت في ذلك حتى الشهر الثالث من العام الماضي، حيث تأثر التهريب بما جرى من أحداث.