لندن ـ يو.بي.آي: قدمت السيدة الأولى في سورية أسماء الأسد الدعم لزوجها في مهمته بمواجهة الأوضاع التي تشهدها بلادها منذ منتصف مارس من العام الماضي وأعلنت أنها تشجع الحوار وتواسي الثكلى.
وقالت صحيفة «التايمز» أمس إن تصريحات أسماء الأسد البريطانية المولد والبالغة من العمر 36 عاما جاءت في رسالة عبر البريد الالكتروني مرسلة عبر وسيط من مكتبها بعد أن التزمت الصمت 11 شهرا حيال الأحداث في سورية.
و أضافت أن السيدة الأولى كتبت في الرسالة الإلكترونية «إن زوجها هو رئيس سورية وليس لفصيل من السوريين وهي تدعمه في هذا الدور».
ونسبت الصحيفة إلى الرسالة قولها «إن جدول أعمالها المزدحم جدا لايزال يركز على دعم مختلف الجمعيات الخيرية وهي تشارك منذ فترة طويلة بمشاريع التنمية الريفية فضلا عن دعم الرئيس حسب الحاجة».
واضافت الرسالة «أن السيدة الأولى تشارك على قدم المساواة بهذه الأيام في سد الثغرات وتشجيع الحوار وتستمع إلى عائلات ضحايا العنف وتواسيها».