Note: English translation is not 100% accurate
«المستقبل» يضع معلومات «الأنباء» أمام ميقاتي وسليمان
المعارضة اللبنانية تحذّر من خرق سورية للحدود ومصادر: وهاب أرسل 50 عنصراً إلى «بصرى» السورية!
10 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

السفير السوري يبارك «جهود الإخوة اللبنانيين».. و14 آذار تنتقد دعم حزب الله لنظام الأسد ووضع فريق من اللبنانيين بمواجهة الشعب السوريبيروت: عمر حبنجر
تحدث النائب احمد فتفت عضو كتلة المستقبل عن معلومات متقاطعة حول استعدادات عسكرية للجيش السوري لتجاوز الحدود الشمالية اللبنانية ودخول منطقة وادي خالد تحت ذريعة ضرب المنشقين السوريين الموجودين في هذه المنطقة، وقال فتفت اننا نحذر من الاخطار الكبيرة التي قد تنجم عن اعتداء كهذا على سيادة الدولة اللبنانية وعلى المواطنين اللبنانيين الآمنين وعلى اللاجئين السوريين المدنيين.
وكانت «الأنباء» اشارت الى رغبة سورية في عمل عسكري مشترك مع الجيش اللبناني داخل الاراضي اللبنانية لكن القيادات اللبنانية استنكفت عن المغامرة بعمل كهذا وكان ان تحرك الجيش اللبناني منفردا لسد منافذ التهريب التي يتحدث عنها السوريون الذين زرعوا حدودهم بالالغام المضادة للمشاة والآليات.
واعتبر فتفت ان عملا عسكريا سورريا ضد الاراضي اللبنانية سيكون بمثابة اعلان حرب ما يستوجب مواجهته بموقف صارم وواضح من الحكومة والا فان الشعب اللبناني سيهب للدفاع عن ارضه وكرامته.
المرعبي يستشهد بمعلومات «الأنباء»
النائب معين مرعبي عضو كتلة المستقبل عن منطقة عكار اعتبر من جهته انه يوما بعد يوم تتقاطع الاخبار عن حملة عسكرية اسدية على المناطق الحدودية اللبنانية في عكار، مع تحركات جيش الأسد.
واستشهد النائب المرعبي بما اوردته «الأنباء» امس عن محاولة سورية لاقناع لبنان بعمل عسكري مشترك داخل حدود لبنان، وقال انني اضع هذه المعطيات امام رئيس الجمهورية والحكومة وقيادة الجيش، الذي حملهم مسؤولية كل قطرة دم تسقط من جراء تلكئهم في الدفاع عن السيادة والكرامة الوطنية كما دعا الامم المتحدة الى توسيع انتشارها لتشمل الحدود الشمالية والشرقية التي شملها القرار 1701.
وكانت مهمة الجيش على الحدود الشمالية حضرت في اجتماع رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في مكتبه ببيروت مع قائد الجيش العماد جان نجيم، وقد شدد السنيورة على ضرورة ان ينتشر الجيش على الحدود الشرقية والشمالية لضبطها ولحماية أهالي القرى الحدودية.
من جهتها الأمانة العامة لقوى 14 اذار استهجنت تكرار حزب الله دعم نظام الأسد واصراره على وضع فريق من اللبنانيين في مواجهة الشعب السوري بكل أطيافه، واضافت الأمانة العامة ان قوى 14 اذار التي طالبت ـ باستمرار ـ بانتشار الجيش على الحدود اللبنانية في سورية تعرب عن أسفها لما حصل في مناطق عكار قبل أيام حيث حصل انزال عسكري تخللته اقامة حواجز داخل الأحياء.
السفير السوري يشكر
لكن السفير السوري علي عبدالكريم علي بدا مرتاحا لما حصل بدليل اعرابه عن الأمل في أن «تكون الجدية مستمرة ومتفاعلة في لبنان لمواجهة كل ما يشكل خطرا على الأمنين اللبناني والسوري، من خلال القوى الإرهابية، ونحن نبارك الجهود التي يبذلها الاخوة في هذا البلد من كل الجهات المعنية في الحكومة والجهات الأمنية والجيش.
ورغم انشغال المسؤولين اللبنانيين باحتفالات عيد مار مارون، وبمغادرة الرئيس نجيب ميقاتي الى باريس في زيارة رسمية تحظى بالأهمية، فإن التدهور المتواصل للأوضاع في سورية لم يغب عن بال هؤلاء المسؤولين.
في هذا الوقت أكدت مصادر موثوقة لـ «الأنباء» أن كلام رئيس جبهة «النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط حول «شبيحة من جبل لبنان» قصد به الوزير السابق وئام وهاب مباشرة الذي عمل على ارسال ما بين 40 و50 عنصرا من حزب «التوحيد العربي» الذي يتزعمه، والحزب «السوري القومي الاجتماعي» الى سورية الأسبوع الماضي دعما للجيش السوري بوجه الثوار وتحديدا الى منطقة بصرا.
وقالت المصادر ان القيادة السورية طلبت من وهاب التحرك درزيا بشكل أفضل في هذا الخصوص بعد دعمه منها عسكريا وماديا، في الوقت الذي ينأى فيه النائب طلال ارسلان بنفسه عن الدخول أكثر درزيا لدعم الجيش السوري.