Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تشكك في شرعية «مجموعة أصدقاء سورية»..والمجلس الوطني يبدأ اجتماعاً في قطر
المعارضة السورية تحشد للتظاهر في جمعة «روسيا تقتل أطفالنا» ومزيد من الضحايا مع تواصل العمليات العسكرية في حمص
10 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


تواصلت العمليات العسكرية السورية امس في حمص ودرعا والزبداني وبعض قرى ريف دمشق فيما تحشد المعارضة السورية اليوم لتظاهرات في جمعة «روسيا تقتل أطفالنا» وفيما تشهد الساحة الديبلوماسية الغربية تحركات واتصالات لبلورة تحرك جامع ضد سورية، سقط اكثر من مئة قتيل امس برصاص الأمن السوري منهم، 70 على الأقل في حمص بعد تجدد القصف المدفعي على أحياء الخالدية والبياضة وبابا عمرو في حمص.
وقال مراسلون لوكالات الأنباء ان القصف الذي تجدد صباح امس هو قصف عشوائي أدى إلى دك منازل بأكملها على رؤوس قاطنيها بعد سقوط القذائف عليها، مشيرين إلى أن تلك المنطقة المنكوبة التي تتعرض للقصف لليوم الخامس على التوالي، يتعذر الوصول إليها سواء من قبل الهلال أو الصليب الأحمر.
من جهة ثانية، ذكر ناشط حقوقي أن سبعة من عناصر الأمن قتلوا وجرح عشرات آخرون في كمين نصبه منشقون بالقرب من درعا مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري.
وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أن «مجموعة من المنشقين نصبوا كمينا لحافلتين تقلان عناصر من الأمن قرب درعا (جنوب) ما أسفر عن مقتل سبعة عناصر وجرح العشرات».
من جانبها أكدت الهيئة العامة للثورة السورية سقوط عشرات القتلى والجرحى في تجدد القصف امس على حمص، مطالبة بسرعة التدخل لإنقاذ الجرحى نظرا للنقص الشديد في الإسعافات الأولية بالإضافة إلى تعذر الوصول للمنطقة المنكوبة ببابا عمرو أكثر أحياء حمص تضررا منذ بدء القصف.
في هذا الوقت، عبرت وزارة الخارجية الروسية امس عن قلقها بشأن التقارير التي تحدثت عن إرسال قطر وبريطانيا وحدات من قواتها الخاصة الى سورية لتقديم الدعم للمسلحين الذين يقاتلون ضد النظام مؤكدة أنها ستدقق في هذه المعلومات.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن المتحدث باسم الوزارة ألكسندر لوكاشيفيتش قوله «لم أقرأ هذه الأنباء، لكننا طبعا سندقق في مصداقية القنوات الإعلامية التي تتناقلها، لكن هذه إشارة مثيرة للقلق العميق». وقال لوكاشيفيتش إن بلاده لا تخرق القانون الدولي بتوريدها السلاح الى سورية فلا توجد عقوبات ضد دمشق بهذا الشأن.
وأضاف «نحن ننفذ الصفقات مع سورية والبلدان الأخرى في إطار الاتفاقيات الدولية من دون خرق أي التزامات وقوانين دولية. وسورية لا تخضع لنظام عقوبات دولي، لذلك جميع الالتزامات التي تقطعها روسيا على نفسها في إطار هذه الصفقة أو تلك تنفذها بالكامل».
ونفى لوكاشيفيتش أن تكون بلاده تلقت من كندا احتجاجا على توريد أسلحة روسية إلى سورية مشيرا إلى «أننا لم نتلق أي احتجاج».
وقال إن موسكو لا تعتبر «مجموعة أصدقاء سورية» شرعية مضيفا «نحن حذرون من مختلف التشكيلات التي لا نعتبرها شرعية وفقا للقانون الدولي والتي يتم إنشاؤها لفض هذه أو تلك من المنازعات الدولية، وقد كانت هناك تجربة فاشلة من هذا النوع في ليبيا».
وأكد أن روسيا تقف ضد أي تشكيل يهدف إلى تعزيز التدخل الخارجي في النزاعات الداخلية لافتا إلى أن «تشكيلات من هذا النوع لا تستطيع أن تصوغ أي إستراتيجية لحل أي قضية دولية أو إقليمية». ولفت إلى أن موسكو لم تتلق بعد أي ردة فعل من المعارضة السورية على عرضها لاستضافة محادثات بين الحكومة السورية ومعارضيها.
وقال المتحدث «تعرفون أن روسيا عرضت استضافة مثل هذا الحوار وقد عبرت السلطات السورية عن استعدادها للقبول بذلك. الكرة الآن والمبادرة في ملعب قوى المعارضة حاليا».
وذكر أن بلاده تواصل تواصلها مع المعارضة السورية «الداخلية» «والخارجية».
من جهة اخرى شككت روسيا في اقتراح اميركي يتمثل في انشاء «مجموعة اصدقاء سورية» معتبرة أن مثل هذه الهيئات غير شرعية وفق ما اعلن الناطق باسم الديبلوماسية الكسندر لوكاشيفيتش.
في هذا الوقت، بدأ المجلس الوطني السوري المعارض امس اجتماعات مع المسؤولين القطريين عشية اجتماع للمكتب التنفيذي للمجلس المعارض الذي سيبحث الأوضاع المتفاقمة في سورية.
وقال محمد سرميني من مكتب الإعلام بالمجلس لوكالة فرانس برس امس: نبدأ لقاءات مع المسؤولين الرسميين في قطر وسنحدد جدول أعمال اجتماع المكتب التنفيذي في الدوحة مساء امس.