Note: English translation is not 100% accurate
صحيفة إسرائيلية: التاريخ سينصف مبارك ويدين أوباما
مبارك يهدد في رسالة بكشف أسرار خطيرة تدين الجميع ويذيّلها بتوقيع: «رئيس جمهورية مصر العربية»!
10 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

لأول مرة.. مبارك للقاضي: «شكراً سيادة الرئيس»
كشف مصدر قريب من اسرة الرئيس السابق ان مبارك سلم سوزان رسالة لاحد المسؤولين هدد فيها بكشف اسرار ومعلومات لن تسعد الكثيرين اذا كشفها ووفق جريدة روز اليوسف اليومية حذر من انه سيتحدث قريبا في امور عديدة امام المحكمة وهذه الرسالة تدور حولها مناقشات بين سوزان ثابت والمحامي حتى انه تم استدعاء احد المحامين الكويتيين لاخذ رأيه في ايصال هذه الرسالة من عدمه، تأتي هذه الرسالة على خلفية قرار نقل مبارك من المركز الطبي العالمي الى مستشفى سجن طره.
واوضح المحامي لاسرة مبارك عدم وجود قرار حتى الان بشكل رسمي يقضي بنقل مبارك الى مستشفى سجن مزرعة طرة حتى يقوم المحامي برفع دعوى قضائية ضد هذا القرار، كان مبارك قد طلب من سوزان ثابت تسليم خطاب مكتوب بخط يده لشخصيات كبيرة لاعتراضه على نقله من المركز الطبي العالمي الى مستشفى سجن طره، وناشد في الخطاب بمعاملته معاملة الرئيس وان يقيم في مستشفى عسكري لانه مازال ضابطا كبيرا في الجيش وطبقا للقانون العسكري يجب الابقاء عليه في احد المعسكرات او مستشفيات الجيش تحت الحراسة. وفاجأ مبارك جميع اقاربه بانه ذيل الخطاب بتوقيعه محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية بناء على طلب محاميه الذي طلب منه ايضا ان يذيل كل كتاباته بهذا التوقيع دون خوف وادعى المحامي له انه لايزال رئيسا للبلاد وان المجلس العسكري يتولى الادارة بالنيابة عنه!!
الى ذلك، رأى الكاتب «لاري دومينتش» في مقاله بموقع «أروتز شيفا» الإخباري الإسرائيلي ان التاريخ سينصف الرئيس المصري حسني مبارك ويحكم لصالحه، ولكنه سيدين نظيره الأميركي باراك أوباما الذي دعم الثورة المصرية وساهم في ازدياد نفوذ الإسلاميين وجعل مصر تتحرك بسرعة في اتجاه التطرف الإسلامي، على حد زعمه.
واستنكر الكاتب دور أوباما في تدعيم الثورة المصرية وإشادته بدور الشباب في ميدان التحرير وإعلانه ان الثورة تمثل مصدر إلهام للناس في جميع أنحاء العالم، مؤكدا ان مصر لن تكون هي نفسها بعد الثورة، وسخر الكاتب قائلا: «إن أوباما كان محقا في ذلك، على الأقل».
وتابع الكاتب متهكما: إن خطاب الرئيس أوباما الذي ألقاه في جامعة القاهرة في يونيو 2009، عن ضرورة إحياء أمل التغيير في حضور الرئيس السابق مبارك وبعض أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، أتى ثماره بالفعل.
وأكد الكاتب انه بعد الكثير من محاولات أوباما للوصول الى استقرار العلاقات مع الشرق الأوسط، إلا انه يحاول الآن احتواء الكارثة التي ساعد على خلقها عندما ساعد الثورة المصرية على تحقيق أهدافها وإسقاط حليفه الرئيس السابق مبارك، مما أصاب الحكومة الإسرائيلية بصدمة.
في سياق آخر وتقريبا هي المرة الأولى التي ينطق فيها الرئيس السابق حسني مبارك، لشخص ما في مصر بـ «يا سيادة الرئيس»، تلك الكلمة التي لم يتلفظ بها مبارك لأحد في مصر منذ 30 عاما، وتحديدا منذ حادث وفاة الرئيس الراحل أنور السادات. قالها مبارك امس الأول للقاضي أحمد رفعت، بعدما أثبتت المحكمة حضور المتهمين، ونادت على حسني مبارك، وأبلغته بما حدث في الجلسة التي غاب عنها الثلاثاء، نظرا لسوء الأحوال الجوية، فسأل القاضي، مبارك عما اذا كان لديه تعليق، فرد الأخير قائلا: «شكرا سيادة الرئيس». أول جملة كاملة لمبارك تلك الجملة، تعد الأولى كاملة التي نطق بها الرئيس السابق حسني مبارك على مدار الجلسات السابقة، والتي بدأت في أوائل شهر أغسطس الماضي، بمقر أكاديمية الشرطة، ولاتزال جارية حتى الآن.