المختارة ـ عامر زين الدين
في اول اشارة لعودة الامور الى مجاريها بين المملكة العربية السعودية ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط منذ القطيعة التي حصلت مع التصويت لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي، تلقى جنبلاط اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، الامر الذي استقبله جنبلاط ـ بحسب اوساطه ـ بارتياح كبير.
وجــاء الاتــصال مــن خــلال مشاركة وزير الاشغال العامة والنقل غــازي الــعـريضي والنائب مروان حمادة في احتفال الجنادرية في الرياض، وكانا موضع ترحيب لافت من القيادة السعودية.
ووضعت الاوساط المواكبة للعلاقة بين المملكة وجنبلاط الاتصال بمنزلة فتح الباب مجددا امام عودة الامور الى مجاريها الطبيعية، لافتة الى ان جنبلاط وفي مقابلته الاخيرة مع الـ «ال.بي.سي» اشاد بخادم الحرمين الشريفين كأب للعائلة الجنبلاطية منذ عشرات السنين، وتحديدا ايام كمال جنبلاط التي ترسخت بينهما علاقة صداقة وطيدة.