Note: English translation is not 100% accurate
اختيار حكاية المتعرية علياء وخطيبها كأفضل قصة حب لعام 2011.. وقبلة البرادعي لأنچيلينا تتفاعل على الإنترنت ومغردون: لو عرف عكاشة يبوس چولي هننتخبو رئيس
16 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


أعلنت منظمة الحرية المعنية بحقوق الانسان ومحاربة الانتهازية السياسية انها اختارت علياء المهدي المدونة المثيرة للجدل وخطيبها كريم عامر الناشط السياسي كأفضل قصة حب، خلال عام 2011 بحسب موقع مصراوي.
وبررت المنظمة ـ عبر صفحتها الرسمية على الـ «فيسبوك» سبب الاختيار الذي يتزامن مع عيد الحب بما وصفته بـ «عفوية وجرأة وصدق» هذه القصة، وانها «المهدي» قامت بجرأتها بكشف «الواقع الاجتماعي المصري الرديء».
وقالت المنظمة: «الصدق الذي تتحدث به علياء عن حبها وحقها في الحب، الحياة، المتعة والحرية.. ربما تكون علياء ليست بالمرأة الجميلة.. ولكنها وبكل تأكيد تملك شخصية وفكرا لامرأة هي اكثر من مجرد امرأة جميلة».
قبلة البرادعي لأنچيلينا تتفاعل على الإنترنت ومغردون: لو عرف عكاشة يبوس چولي هننتخبو رئيس
من جهة أخرى وبعد انتشار صورة د.محمد البرادعي، الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع الفنانة الأميركية أنچيلينا جولي في مهرجان السينما من أجل السلام في العاصمة الألمانية برلين، قام ناشطون في «تويتر» بتدشين رابط جديد تحت عنوان «#elbaradeikiss» او «بوسة البرادعي»، افترضوا فيه ان البرادعي قام بتقبيل أنچيلينا.
ورغم أن البرادعي ألقى كلمة عن ثورة مصر في المهرجان ولم يظهر في الصور أنه قبل انچيلينا فعلا إلا أن تويتر اكتظ بالتعليقات الساخرة التي تصف المشهد، وتبارى المشتركون في إلقاء النكات الطريفة حول الموضوع، وهذه بعض التعليقات التي وجدناها افترض جمهور «تويتر» وقوع قبلة بينهم، وبدأ في نشر التعليقات الساخرة. ومن أشهر التعليقات التي جاءت على الصفحة: «البرادعي: لو توفيق عكاشة عرف يبوس أنچيلينا چولي أنا هنتخبه رئيس جمهورية»، و«يا عم بوس.. مفيش حاجة للشعب.. بوس»، و«الرئيس اللي على حق هو اللي يبوس أنچيلينا ثم يهدأ ويذهب لتقبيل نيكول كيدمان».
وجاء في باقي التعليقات: «ناس ليها السلف والإخوان وناس ليها أنچيلينا»، و«ليس هكذا تدار الأحضان»، و«إحنا نطول يكون عندنا رئيس باس أنچلينا چولي»، و«يعني إيه ليبرالية يا برادعي يعني تبوس أنچيلينا لوحدك واحنا نبوووووس ايدينا وش وضهر»، و«والله وعملوها الرجالة ورفعوا راس مصر بلدنا»، و«لو البرادعي مكنش انسحب كان هيكسب انتخابات الرئاسة بالتزكية»، و«أرجوكم لا توقفوا هذه المهزلة»، و«البوسة مستمرة يا منى».
وعلى الـ «فيس بوك» أيضا قام المتابعون بإسقاط القضايا السياسية عليه. ودارت تعليقات الشباب الساخرة حول القبلة التي وضعها البرادعي على وجنتي أنچيلينا خلال تسليمها جائزة في المهرجان، فقد حذر «وائل عادل» من تبعات هذه «البوسة» التي ستؤدي إلى قطع المعونة الأميركية عن مصر.
وقال: «ابعد عن أنچيلينا يا برادعي.. الواد براد پيت ده دمه حامي، وإحنا مش ناقصين مشاكل مع الأميركان.. مش كفاية اللي عامله العسكر؟.. هيقولوا إنك سبب قطع المعونة». ولم تكن أحداث بورسعيد بمعزل عن التعليق، فعلى شاكلة شعار «بورسعيد بريئة.. دي مؤامرة دنيئة» الذي خرج المواطنون يرددونه بعد مذبحة الاستاد، قال محمود طلبة: «البوسة بريئة.. دي مؤامرة دنيئة».
وكما كان شعار بورسعيد حاضرا، كانت العبارات الشهيرة المرتبطة بالثورة المصرية حاضرة هي أيضا، فقد استعمل محمد ياسين تعريف الثائر الحق ـ وهو: الذي يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبني الأمجاد ـ فقال معلقا على «البوسة»: «الرئيس اللي على حق، هو اللي يبوس أنچيلينا، ثم يهدأ ويذهب لتقبيل نيكول كيدمان».
واستغل شباب في تعليقاتهم اسم برنامج في الإذاعة معني بتعريف المصطلحات السياسية، ويبدأ البرومو الإعلاني الخاص به بكلمة «الشعب يريد إنه يعرف إيه معنى الليبرالية»، فقال كريم راتب: «أنا بقى هقولكم إيه معنى الليبرالية: يعني البرادعي يبوس أنچيلينا لوحده وإحنا نبوووووس إيدينا وش وضهر».
ولم يغب ـ كالعادة ـ الإعلامي توفيق عكاشة مالك قناة «الفراعين» عن هذا المشهد الساخر، وهو المعروف بتعليقه الشهير: «لو البرادعي عرف حزمة الجرجير بكام، هننتخبه رئيس جمهورية»، فقد عكس محمد حسنين العبارة فقال: «البرادعي: لو توفيق عكاشة عرف يبوس أنچيلينا چولي، أنا هنتخبه رئيس جمهورية».
من جانبهم، حاول البعض مداعبة هذا الشباب الساخر، فقد اتهمتهم إيمي بـ «الغيرة» من البرادعي، فقالت: «لكل اللي متغاظ: إنت آخرك تجيب بوستر لأنچيلينا وتعلقه في أوضتك.. ده أقصى طموحك».
وشارك البرادعي في مهرجان برلين السينمائي بصفته حاصلا على جائزة نوبل في السلام، حيث سلم أنچيلينا چولي جائزة أفضل فيلم ضمن فعالية «السينما من أجل السلام» عن فيلمها «في الدماء والعسل» عن حرب البوسنة.