عواصم ـ وكالات: جددت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي موقفها المبدئي الداعم لإيجاد حل سلمي للأزمة في سورية.. معربة عن دعمها لقرارات مجلس جامعة الدول العربية المنعقد في القاهرة الأحد الماضي. وأكدت الأمانة العامة ـ في بيان لها ـ عزمها على مواصلة التشاور والتنسيق مع جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة في سورية. وذكرت في هذا الخصوص بجهودها المتواصلة منذ اندلاع الأزمة ومطالباتها المتكررة للحكومة السورية بوقف سفك دماء المواطنين الأبرياء وتحقيق المطالب المشروعة للشعب السوري في الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان والحكم الرشيد في نطاق وحدة سورية وأمنها واستقرارها. وكانت المنظمة قد وجهت في وقت سابق نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والدولية لدعم الأوضاع الإنسانية المتردية في المدن السورية، حيث إن العديد من المدن السورية تواجه مآسي إنسانية صعبة حيث تمتلئ الشوارع بجثث القتلى والمصابين، ويواجه الأطفال والنساء الموت من شدة الجوع والبرد، وهناك نقص شديد في الغذاء والدواء فضلا عن انقطاع الكهرباء ومياه الشرب. وأعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين احسان اوغلو في بيان «عن قلقه الشديد إزاء الوضع الإنساني المتردي للشعب السوري في الداخل وأوضاع اللاجئين في دول الجوار».