فجرت المرشحة المحتملة لرئاسة الجمهورية بثينة كامل مفاجأة وذلك عندما قالت ان شهداء مجزرة الامن في بورسعيد 300 وليس 71 كما صرحت مديرية الصحة وانهم قتلوا على يد مجرمين مدربين في واقعة مدبرة، مشيرة الى ان مصادر خاصة لها اكدت هذه المعلومات. واضافت المرشحة المحتملة خلال مشاركتها في قافلة فك الحصار عن بورسعيد اول من امس خلال المؤتمر الصحافي الحاشد بميدان الباتروس بالمحافظة وحضره المئات من اهالي بورسعيد وفنانين وسياسيين واعلاميين، ان مصادر خاصة لها اكدت هذه المعلومات جديا، وان باقي الشهداء لم يتم الاعلان عنهم لكنها متأكدة من هذه المعلومة.
واضافت بثينة ان بورسعيد ليست دولة داخل الدولة، بل جزء من مصر، وجئنا اليوم ليس لتبرئتهم، لكن لاعلان ان الثورة مستمرة حتى يتحقق مطلب الثوار برحيل المجلس العسكري، موجهة رسالة قوية الى رئيس مصر القادم ان الشعب المصري الخانع المطيع فاق وسيواجه الفساد ايا ما كان وسيستمر في المطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية.