Note: English translation is not 100% accurate
تأسيس «رابطة الصحافيين السوريين» رداً على «انحياز» اتحاد الصحافيين للنظام
21 فبراير 2012
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ
اعلن صحافيون سوريون أمس تأسيس «رابطة الصحافيين السوريين» معربين عن تضامنهم مع «الحراك الثوري» وعن إدانتهم «لانحياز» اتحاد الصحافيين الرسمي الى «القمع الذي يمارسه النظام ضد المظاهرات السلمية وتبريره».
وأوضح الصحافيون في بيانهم التأسيسي الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه «يأتي تأسيس الرابطة نتيجة تفاعل مع حراك الشعب السوري، وتعبيرا عن التضامن معه والمشاركة في الثورة ضد النظام الاستبدادي الأمني».
وأكد البيان ان تأسيس الرابطة يأتي تعبيرا «للانحياز الى خيار المؤسسات المدنية التي قام نظام الاستبداد بتفريغها وتحويلها الى مؤسسات بيروقراطية تابعة للأنظمة الأمنية».
وانتقد البيان الاتحاد العام للصحافيين، معتبرا ان «الأكثر سوءا في عمل الاتحاد هو انحيازه المطلق للقمع الذي يمارسه النظام ضد المظاهرات السلمية منذ بدايتها بل ومحاولة تبريره من خلال ظهور رئيس الاتحاد على الفضائيات والصمت عن منع الصحافة والإعلام المستقل من الوصول الى مواقع الأحداث لتغطية الحقيقة».
واتهم البيان الاتحاد بـ «إهماله المتعمد لكل ما يتعرض له الصحافيون من اهانة وتعذيب واعتقال وقمع في حالات موثقة زادت عن المائتي حالة».
ووقع البيان أكثر من 100 صحافي وإعلامي سوري بينهم فايز سارة، أحمد حسو، بسام جعارة، سلمى كركوتلي، إياد شربجي، عامر مطر، حسين درويش، عمر الأسعد، غالية قباني، عمر إدلبي، إبراهيم الجبين، أحمد كامل، مسعود عكو، كندة قنبر، كريم العفنان، زينة رحيم، عمار المصارع.
واعتبر البيان ان «واقع المهن الإعلامية وواقع اتحاد الصحافيين، واحتياجات الصحافيين والإعلاميين السوريين، تدفع نحو ولادة منظمة مهنية ونقابية تضم العاملين في هذه المهن».
وأشار الى ان «ثورة الحرية والكرامة» جاءت «لتجعل من هذه المهمة ضرورة لابد منها في ضوء اصطفاف كثير من الصحافيين والإعلاميين في داخل البلاد وخارجها الى جانب الثورة وانخراطهم في صفوفها وفعالياتها».
وأشاد البيان «بالشهادات الشجاعة» التي سجلها الصحافيون السوريون حول ما يجري في سورية، وحيا انسحاب عدد منهم من اتحاد الصحافيين السوريين.