Note: English translation is not 100% accurate
مي سكاف للسيد نصر الله: اسحب شبيحتك من سورية أو رجع تبرعاتي
22 فبراير 2012
المصدر : لندن ـ العربية.نت

«بحرب تموز جمعت لإخوتنا اللبنانيين يلي بالضاحية.. تقريبا 100 ألف ليرة وجبتلون على اسمي براد (مشان يشربو مي باردة) وتلفزيون ودش مشان يتابعوا الأخبار.. وما ينقطعوا عن أهليون. ونزلت يومين عالأسواق مشان اشتري بواط وبيجامات للأطفال.. بدي أبعت للسيد حسن نصرالله.. إنو أنا بعتذر.. يرجع شبيحتو عن سورية.. أو يرجعلي ديناتي».
العبارات أعلاه مبهمة بعض الشيء لمن ليسوا من بلاد الشام، لأن الممثلة السورية مي سكاف كتبتها بالعامية قبل 3 أيام في صفحة على الفيسبوك للمؤيدين مثلها للثورة السورية على النظام، وهي عبارات جارحة جاءها الرد عليها سريعا من حزب الله أمس، فاشتعل الإنترنت بالمؤيدين والمعارضين، ولأن أحدا لم يتصل بسكاف من وسائل الإعلام للوقوف على رأيها في رد حزب الله، فقد بادرت «العربية.نت» وتحدثت إليها عبر الهاتف امس الثلاثاء.
ونشرح أولا العبارات التي كتبتها، فهي تقول إنها جمعت في حرب يوليو 2006 بين إسرائيل وحزب الله تبرعات للبنانيين لجأوا مهجرين إلى سورية بعد أن طال القصف الإسرائيلي أحياء يقيمون فيها بالضاحية الجنوبية لبيروت.
كما ذكرت أنها نزلت طوال يومين إلى الأسواق لتشتري لأطفالها أحذية وبيجامات، ثم أنهت ما دونته بقولها إنها تريد (حاليا) إبلاغ الأمين العام للحزب بأن يسحب شبيحته من سورية، أو يعيد إليها ما عليه لها من ديون، في إشارة منها إلى التبرعات التي جمعتها، وفي تهمة منها للحزب بأنه متورط في إرسال عناصر من رجاله إلى سورية للدفاع عن نظامها، فتحولوا بذلك إلى شبيحة.
ولأن حزب الله يتابع كل ما يكتب عنه، فقد علم بما دونت، وسريعا نشر رده عليها في موقع إخباري، وهو «الحقيقة» على الإنترنت، ونقرأ فيه أن السيد حسن نصر الله «طلب من الحزب الاتصال بأوساط الفنانة السورية مي سكاف، وليس بها مباشرة، والاستفسار عن المبالغ والمواد العينية التي تبرعت بها للمهجرين اللبنانيين من أجل إعادة المبالغ لها وشراء المواد العينية وإرسالها للفنانة سكاف»، بحسب ما قال مصدر من حزب الله لم يذكر موقع «الحقيقة» اسمه، ولا شرح سبب تجنب الحزب الاتصال مباشرة بالفنانة، بل بأوساطها فقط.
وردت مي سكاف على اتصال «العربية.نت» قائلة من دمشق إنه ليس من الضروري أن يعيد الأمين العام لحزب الله تبرعاتها لها بالذات، «بل يمكنه أن يتبرع بها للاجئين السوريين الهاربين في لبنان من النظام. لم نر أحدا من حزب الله يقوم بواجبه للاجئينا في لبنان، كما قمنا نحن بواجبنا نحو إخوتنا اللبنانيين، لذلك أرجو أن يقدم حزب الله تبرعاتي للسوريين في لبنان»، على حد قولها. وذكرت سكاف أنها من النوع الذي يستحيل عليه المطالبة باستعادة ما فعلته كواجب للآخرين، وقالت: «لو تكررت المأساة مع أي لبناني أو فلسطيني لا سمح الله فسأكون أول من يجمع التبرعات لأن هذا واجب، وليعرف الجميع أنني حزينة على ما يجري وقلقة ولا أحد يعتب على الحزين المتألم».