Note: English translation is not 100% accurate
الممثلة السورية زينة حلاق انحازت إلى جانب الثورة فهددوها بالقتل
23 فبراير 2012
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ

من بين عدد قليل من الممثلين السوريين اختارت الفنانة زينة حلاق الانحياز إلى ثورة بلادها منذ اللحظة الأولى، وهي اليوم من أبرز الناشطين الذين يكرسون وقتهم وحياتهم لمتابعة ما يجري فيها. وفي حديث إلى وكالة فرانس برس قالت حلاق «انضمامي إلى الثورة هو موقف طبيعي ضد الظلم والقمع والعنف الممارس من قبل النظام على شعب يطالب بحرية التعبير والعدالة الاجتماعية وحياة كريمة لكل أبنائه». وأضافت «من الطبيعي أن أقف في صفوف الشعب الذي أنا جزء منه». وأوضحت حلاق التي يعد دورها في مسلسل «ذاكرة الجسد» عملها الأبرز على صعيد الدراما التلفزيونية، «بصفتي فنانة أشعر بأنه من المفيد استغلال الشهرة لإيصال صوتي وصوت من أقف معهم إلى أكبر شريحة ممكنة من الأشخاص ووسائل الإعلام والصحافة العربية والعالمية».
وعما إذا كان الدور الذي اختارته لنفسها قد عرضها للمضايقة قالت الفنانة «بالطبع أثر هذا الموقف على عملي. فمن الطبيعي ألا يتعامل النظام وشركات الإنتاج التابعة له والتي قدمت له الولاء والطاعة بالتعاون مع نقابة الفنانين، مع فنانين ينتقدون سياسته ويقفون ضد ممارسات العنف ويطالبون برحيله». واستطردت قائلة «لم يكتفوا بذلك. فقد تم توجيه تهديدات كثيرة بالاعتقال والتشهير وصولا إلى التهديد بالقتل، ما اضطرني للأسف إلى مغادرة سورية خوفا على ابنتي الوحيدة». وتتوقف الفنانة السورية عند مواقف زملائها من الفنانين قائلة «أنا أخجل لكوني أصنف زميلة لهم. فمن المعيب والمخزي الانزلاق لمستوى لا يليق بالبشر.. فما بالك بفنان». وتوضح «أولئك هم الذين خرجوا على شاشات التلفزيون السوري ينعتون المتظاهرين المطالبين بالحرية بأبشع الصفات ويطلقون شتى أنواع النعوت والصفات التي لا تليق بهم كفنانين». وفيما خص تأثرها بموقف والدها الإعلامي المخضرم توفيق حلاق الذي يعتبر من أبرز الوجوه التي رافقت الشاشة السورية الرسمية طوال سنوات، والذي حسم أمره أيضا لصالح الثورة في بلده، تقول زينة «من الطبيعي أن أتأثر بموقف والدي، فهو من ربانا على الصدق مع الذات وعلى محبة واحترام الآخرين وعدم التمييز بين البشر،».