Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه سيحضر قمة بغداد لأن «لبنان زينة الجامعة العربية»
سليمان لمراسلي الصحف العربية في لبنان: لا تمديد لولايتي الرئاسية ولا تأجيل للانتخابات النيابية
25 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

لا عزلة عربية حول الحكومة اللبنانية بل هناك دول عربية تتفهم موقف النأي اللبناني
بيروت ـ عمر حبنجر
في لقائه جمعية مراسلي الصحف العربية في لبنان، بدا الرئيس اللبناني ميشال سليمان مرتاحا للوضع الداخلي بعد حلّ عقدة وزير العمل شربل نحاس بالاستقالة وقلقا للتصريحات المنسوبة الى رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو والذي تحدث فيها عن عدم وجود دولة باسم لبنان في خريطة الشرق الأوسط الجديد!
الرئيس سليمان وفي حديث لمراسلي الصحف العربية في لبنان ذكّر نتنياهو بأن لبنان هو البلد الذي ألحق الهزيمة العسكرية بإسرائيل، والتي لاتزال تعاني من تداعياتها المعنوية لغاية اليوم.
وقال «لاشك ان رئيس الحكومة الاسرائيلية لم ينس هذه الواقعة ولا سلسلة الوقائع الميدانية التي كسرت شوكة جيشه على ارض لبنان بفضل الدولة والمقاومة وما كان من تضامن شعبي، لكنه ربما تجاهل كل ذلك، متناسيا ان هذا البلد الصغير اكبر من ان يستطيع احد ابتلاعه، وإذا صدف وحصل كما على مر التاريخ لم يستطع احد هضمه».
الى ذلك، ومن خلال رفعه شعار تداول السلطة في الأنظمة الديموقراطية ومنها لبنان يحاول سليمان اقناع بعض السياسيين بأن الغياب اليوم قد يتبعه حضور في الغد، وكأنه يقترب هنا من قول مشهور لرئيس الحكومة الأسبق رشيد الصلح «شفاه الله»: «لا تعتبر السياسي غائبا، إلا اذا قرأت نعيه».
وهنا يشبّه سليمان السياسة بلعبة الروليت، اذا خسر احدهم يخرج من الحكم، لكنه قد يعود فيما بعد، وهذا ما نسميه تداول السلطة، كما يقول.
قبل سنة من موعد الانتخابات النيابية ووسط الحديث عن امكانية التمديد للمجلس النيابي نظرا لتطورات المنطقة جزم سليمان بانه لا تمديد لأي شيء على الاطلاق، مؤكدا ان هاجسه ان ينهي ولايته بأمان، مشيرا الى انه لا تمديد لولايته حتى لو للضرورة القاهرة لأن «الدستور يعطي حلا لكل الأمور».
وعن موقف لبنان من الأحداث في سورية قال سليمان: «سياستنا تجاه سورية تقوم على هذا الطابع الجيوسياسي، لذلك يجب فهم موقف لبنان والتعاطي معه انطلاقا من هذا الواقع، وأنا أعرف ان الدول العربية تقدّر موقف لبنان وحتى الدول الغربية، فالواقع الجغرافي والسياسي أدى الى انقسام لبناني بالنسبة الى الوضع السوري، لذلك وبغض النظر عن تركيبة الحكومة الحالية فإن الموقف الذي يعتمده لبنان في التعاطي مع الأزمة السورية هو موقف جيد ونحن البلد الوحيد في المنظومة العربية الذي يتمتع بوضع خاص لجهة نظامنا وطائفة رئيس الدولة، وهذا يجعلنا نتمسك أكثر بنظام الجامعة العربية الذي ينص في مادته الثامنة على ان: «تحترم كل دولة من الدول الأعضاء في الجامعة نظام الحكم القائم في دول الجامعة الأخرى، وتعتبره حقا من حقوق تلك الدول ونتعهد بألا تقوم بعمل يرمي الى تغيير ذلك النظام فيها». وأهم حماية للبنان هي هذه المادة، من هذا المنطلق نحن أصدقاء للشعب السوري ونتمنى ان تنعم سورية بالديموقراطية لأنه اذا كانت هي بخير فنحن بخير، والديموقراطية في سورية ستجلب البحبوحة وهي سوق كبير للبنان.
وختم سليمان حديثه مؤكدا انه سيشارك في مؤتمر الجامعة العربية قائلا: «سأشارك ونحن لسنا معزولين بل على العكس نحن زينة الجامعة العربية».