Note: English translation is not 100% accurate
سليمان تسلم الدعوة العراقية لقمة بغداد
لبنان: نحاس يتحدث عن تورط باسيل بـ «المازوت الأحمر» ووزير العمل الجديد جريصاتي ملتزم بـ «الإصلاح والتغيير»
26 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

الحكومة تستأنف جلساتها غداً واستمرار المساعي لتشكيل لجنة نيابية وزارية
بيروت ـ عمر حبنجر داود رمال
تسلم الرئيس اللبناني ميشال سليمان امس دعوة عراقية رسمية من الرئيس العراقي جلال الطالباني لحضور قمة بغداد العربية نقلها اليه المبعوث الرئاسي العراقي علي شكري.
ويفترض انعقاد هذه القمة في 28 مارس المقبل، وسبق للرئيس سليمان ان ابلغ مراسلي الصحف العربية يوم الخميس الماضي عزمه الحضور قائلا: آمل انعقاد القمة حسب المقرر واؤكد مشاركتنا منذ الآن، معتبرا لبنان زينة الجامعة العربية. في هذا الوقت، التهدئة والاستقرار هما سمة المرحلة اللبنانية المقبلة على حد قول العماد ميشال عون، وما اكد عليه وزير العمل الجديد سليم جريصاتي بعد لقائه الاول مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي امس.
واضاف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في اطلالته التلفزيونية يوم الجمعة الماضي الى ذلك شرط استمرار الحكومة مقرونة بالانتاجية، معتبرا ان الغرب لا يريد حلا سياسيا في سورية، وان مسألة النأي بالنفس التي اعتمدها لبنان تسوية هدفها استمرار هذه الحكومة.
وبانتظار ما ستؤول اليه الجلسة الاولى لمجلس الوزراء يوم غد بعد فك تعليق الجلسات واستقالة الوزير شربل نحاس وتعيين سليم جريصاتي مكانه، بدأت اوساط رئاسة الجمهورية التحرك باتجاه بعض قوى 14 آذار للبحث بامكان مشاركتهم في لقاء حواري تجاوبا مع وجهة نظر الرئيس ميشال سليمان القائل بالحوار مهما كانت الصعاب، وبدعم من رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط.
ويضم جدول اعمال هذه الجلسة 68 بندا وسيتخللها كلمتان لرئيس الجمهورية الذي سيغادر بعدها الى رومانيا في زيارة رسمية وبعدها الى تشيكيا، ولرئيس الحكومة الذي يغادر الاربعاء الى قبرص بعد ترؤسه جلسة اخرى لمجلس الوزراء.
وستكون التعيينات غائبة عن جلسة الاثنين، اذ يقول الرئيس ميقاتي ان التعيينات مازالت قيد التشاور وانه يأمل ان تكون انطلاقة الحكومة بعيدة عن الخلافات والمناكفات.
وكان تكتل الاصلاح والتغيير عقد اجتماعا يوم الجمعة الماضي عقب توقيع الرئيسين سليمان وميقاتي مرسوم تعيين سليم جريصاتي وزيرا.
العماد ميشال عون شكر الوزير المستقيل شربل نحاس وقال ان استقالته جاءت بعد رفضه توقيع مرسوم بدلات النقل، وقال: لقد حصل الخلاف حول المرسوم والذي ليس اخلاقيا ولا معنويا.
جريصاتي قال من جهته ان التكتل سيكون ضد اي خلل في العمل الحكومي، وتطرق الى التمسك بالاصلاح والتغيير على جميع المستويات.
نحاس ومشكلة المازوت الأحمر
اما الوزير المستقيل شربل نحاس فقد اعتبر ان المشكلة كانت في موضوع المازوت الاحمر وان ما جرى كان مقايضة بين بقائه في الحكومة وبفضيحة المازوت الاحمر التي نسب الى الوزير جبران باسيل التورط فيها.
جريصاتي المتعدد الدعم
وقالت مصادر ان تسمية جريصاتي لم تأت من عون منفردا، انما بالتشاور مع حزب الله ومع الرئيس السابق اميل لحود الذي كان الوزير الجديد مستشارا له، وهو كان احد اعضاء اللجنة التي وضعت الدستور السوري موضع الاستفتاء العام.
ويعمل جريصاتي الآن كمستشار لهيئة الدفاع في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي يرأسها فرانسوا رو وهو كان احد المحامين البارزين الذين استعان بهم حزب الله في حملته على المحكمة.
اللجنة الوزارية النيابية
في هذا الوقت، تقول مصادر نيابية ان المسعى لتأليف لجنة نيابية وزارية مستمر والاتصالات مع القوى والكتل المعنية ايضا والتي سمى بعضها ممثليه في اللجنة المقترحة، وقد عرف منهم وزير المال محمد الصفدي ووزير التنمية الادارية محمد فنيش ووزير الشؤون الاجتماعية وائل ابوفاعور والنواب ابراهيم كنعان وروبير غانم وغازي يوسف وجمال الجراح وياسين جابر.
لكن الرئيس نبيه بري وبحسب «النهار» البيروتية يحاذر حتى الآن من حرق المراحل، ويصر على انضاج المخرج، خصوصا ان تكتل التغيير والاصلاح مازال متحفظا على المشاركة في اللجنة رغم طرح اسم الوزير جبران باسيل وحتى على تأليفها قبل جلسة 5 مارس النيابية، واقرار جدول الاعمال والفصل فصلا تاما بين موضوع مبلغ 8900 مليار ليرة لبنانية الذي صرفته حكومة ميقاتي هذه السنة من خارج الموازنة المعتمدة على القاعدة الاثنى عشرية، وبين مبلغ الـ 11 مليار دولار التي صار صرفها في عهد حكومة السنيورة ما بين 2006 و2010 وعدم الربط بينهما.
واعلنت مصادر ميقاتي دعمه للجنة النيابية الوزارية بهدف ايجاد المخرج المناسب لمبلغ الـ 11 مليار دولار التي صرفت في عهد حكومة فؤاد السنيورة، ومبلغ الـ 8 آلاف و900 مليار ليرة لبنانية التي جرى صرفها في عهد الحكومة الحاضرة.
ووجه الرئيس نبيه بري الدعوة امس الى هيئة مكتب المجلس ورؤساء اللجان النيابية الى الاجتماع ظهر يوم الاثنين وسط مؤشرات للسعي الى تظهير عملية قوننة هذا الموضوع في الجلسة النيابية المقررة في 5 مارس المقبل.