دمشق ـ هدى العبود
أدلى الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته أسماء بصوتيهما في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد. جرى ذلك في مركز للاستفتاء في مبنى التلفزيون السوري الحكومي المتواجد في ساحة الأمويين القريبة إلى مكاتب القصر الرئاسي، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وقد قال الرئيس السوري إن بلاده تتعرض لهجمة إعلامية، مشيرا الى أن مهاجمي سورية يمكن أن يكونوا أقوى في الفضاء لكننا أقوى على الأرض ومع ذلك نريد أن نربح الأرض والفضاء.
ولفت الرئيس الأسد خلال مشاركته وعقيلته بالاستفتاء الى أن الهجمة التي تتعرض لها سورية هي هجمة إعلامية.
وأشار الى أنه رغم أهمية الإعلام فإنه لا يتفوق على الواقع. ونوه الرئيس السوري بدور الإعلام الرسمي في بلاده معتبرا أن مقارنة الإعلام الرسمي لبلاده بالإعلام غير الرسمي في الدول الأخرى هي مقارنة «غير دقيقة وغير موضوعية ولا تجوز».
وأوضح أن «الإعلام الرسمي يقارن بإعلام رسمي في دول أخرى لأن أهداف ومهام الإعلام الرسمي تختلف عن أهداف ومهام الإعلام الخاص» معتبرا أنه «لو قارنا الإعلام الرسمي السوري الآن بالإعلام الرسمي في المنطقة فأعتقد أنه الأفضل ولكن مع ذلك لا يهمنا أن نقارن أنفسنا بمن هو أقل وسوف نبقى نقارن أنفسنا بمن هو أفضل».
من جهته، انتقد وزير الخارجية السوري وليد المعلم «تدخل» دول الغرب في شؤون بلاده، وقال «عليهم ان يعالجوا همومهم الداخلية ويتركوا سورية، نقول لهم من يريد مصلحة الشعب السوري لا يفرض عليه عقوبات». رافضا التعليق بالوقت نفسه على مواقف المعارضة السورية من مشروع الدستور السوري الجديد.
وقال المعلم ـ في تصريح صحافي خلال الإدلاء بصوته ـ ان مشروع الدستور الجديد سينقل سورية الى مرحلة جديدة، مضيفا أن «هذا يوم تاريخي في حياة الشعب السوري الذي يراهن على صموده وتماسكه فاستحق هذا الدستور الذي ينقل سورية من خلاله الى مرحلة التعددية السياسية والى مرحلة ديموقراطية». وقال «في هذا اليوم ننتقل بمرحلة ديموقراطية جديدة، تخرج سورية أقوى بكثير مما كانت».