Note: English translation is not 100% accurate
الشيخ حسان ينفي شائعات عن تورطه بموقعة الجمل.. وشفيق: علاقتي بمبارك ليست مشينة وحساب البرادعي عسير
28 فبراير 2012
المصدر : وكالات


أدان الداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان شائعات ترددت حول تحريضه على موقعة الجمل، عن طريق فيديو صامت يظهر دخوله مبنى التلفزيون المصري يوم الأول من فبراير 2011.
وقال حسان، في بيان له، إن ما يروج من شائعات مغرضة وصل لحد الكذب والتدليس ورمي الناس بالباطل، موضحا أنه طوال أيام الثورة الـ 18 كان يدعو بمختلف وسائل الإعلام إلى حقن دماء المصريين.
وقال البيان: ما آلمني أشد الألم أن بعض مروجي الشائعات حاولوا الربط بين الدخول لمبنى التلفزيون وتاريخه، وبين موقعة الجمل التي حدثت بعد يوم واحد فقط من هذا التاريخ، والتي أقل ما توصف به بأنها مذبحة مروعة سفكت فيها الدماء بغير حق.
وأضاف: كان هناك إلحاح شديد طوال الثمانية عشر يوما للثورة كي أظهر بالتلفزيون المصري كما ظهرت بالعديد من الفضائيات وقتها، ورفضت رفضا قاطعا بالبداية نظرا لما كان يقوم به التلفزيون المصري من عدم المصداقية بنقل أحداث الثورة، خاصة في «جمعة الغضب» التي سالت فيها الدماء بطريقة غير إنسانية.
وأوضح الشيخ حسان أنه تحت ضغط من بعض المحيطين به، وفي محاولة لكسر تلك الحملة داخل التلفزيون أبدى موافقة مشروطة بأن أقول ما أريد كما كنت أفعل بباقي الفضائيات، وبناء على ذلك ذهبت لمبنى التلفزيون كما هو واضح بهذا الفيديو، وصعدت إلى المبنى، ورأيت الأجواء من خلال بعض النقاشات غير مهيأة لأن أقول ما أريد، وربما تورطت في موقف لا أقبله، فما كان مني إلا أن اعتذرت عن عدم الظهور وعن تلبية الدعوة، وغادرت المبنى بعد سبع دقائق تحديدا من دخولي له، وقررت العودة لأكون وسط الشباب بميدان التحرير وتم عمل مداخلة تليفونية من قلب الميدان على الهواء وأيضا ألقيت كلمة وسط جموع الشباب أطالبهم بالثبات وأبشرهم بأن ريح التغيير قد هبت، وهذا الفيديو متداول على المواقع المختلفة.
شفيق: علاقتي بمبارك ليست مشينة وحساب البرادعي عسير
من جهة أخرى شن الفريق أحمد شفيق المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية هجوما حادا على د.محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مطالبا إياه بالعودة للترشح لانتخابات الرئاسة و«سيرى الجميع نتائج الصناديق» على حد قوله.
وانتقد شفيق في حديث لبرنامج «هنا العاصمة» أمس الأول تصريحات البرادعي ضده حينما اعتبر أن ترشح شفيق «ضد الثورة لأنه من رموز النظام السابق» بحسب موقع «المصري اليوم». وأضاف شفيق أن تاريخه الذي وصفه بـ«الوطني» يفوق تاريخ البرادعي، ملمحا إلى فترة عمل البرادعي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وما تعانيه العراق الآن والدول العربية مجتمعة، رابطا مأساة العراق بوجود البرادعي بالوكالة.
كما حذر شفيق البرادعي من أي تصريحات أخرى تسيء له وقال موجها كلامه للبرادعي: «كفاك فلست قيما على الثورة»، مضيفا ان «حسابه سيكون عسيرا» وأنه بإمكانه «وقفه عند حده»، متسائلا «ما أهمية البرادعي لتتم مراقبته؟» حسب قوله، وقال إن البرادعي «يصفي حسابات قديمة لا أساس لها».
من ناحية أخرى أبدى شفيق أسفه من تصريحات منافسه المحتمل د.أبوالفتوح ضده حين قال إن «شفيق لا يصلح لإدارة المحليات» واصفا تصريحه بـ«الهفوة».
وأكد شفيق أن هناك نوابا داخل البرلمان «يدعمونه» وان فرص ترشحه للرئاسة «جيدة» وقال إنه «غير مرتبط بكتلة معينة» وأن ما يعنيه هو «مخاطبة الأسرة المصرية التي تعاني الآن»، مشيرا إلى أنه «قد يدعمه حزب لكنه لن يترشح من خلال أي حزب».
وشدد على احترامه للسلفيين، نافيا أن يكون هناك أي دعم من أحزاب سلفية كما أشيع وأنه لم «يطلب دعما منهم» معلقا ان «أصحاب المصالح هم من يطلقون الشائعات» لكنه «لن يرفض دعم أحزاب سلفية له في ذات الوقت» بحسب قوله.
ونفى زياراته للرئيس السابق في شرم الشيخ وقال إنه «لم يلتق مبارك سوى مرات قليلة في حياته ولم تطأ قدمه بيت مبارك لمدة أربعين عاما» لكنه قال إنه «لا يرى أن في علاقته بالرئيس السابق شيء يشين» على حد قوله.