لندن ـ عاصم علي
نقلت صحيفة «التايمز» أمس عن مصادر استخباراتية لم تحددها قولها أن سورية تستخدم تركيا كممر لتجاوز العقوبات والحصول على المواد والمعدات اللازمة لأسلحتها.
وقالت الصحيفة إن معدات أسلحة من إيران والصين وأماكن أخرى قد تكون تصل إلى سورية عبر تركيا على الرغم من الموقف العلني الصارم الذي تتخذه الأخيرة ضد دمشق.
وأضافت «أن ثلاث شركات تركية تبيع معدات لمركز الأبحاث والدراسات العلمية في سورية الذي ينتج دروعا وذخيرة للشرطة والجيش والخاضع لعقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي».
ونسبت الصحيفة إلى مصدر استخباراتي في الشرق الأوسط قوله «لا نعتقد أن الحكومة التركية تشجع علنا التجارة مع سورية لكن بعض مسؤوليها يعرفون ذلك ويغضون الطرف».
وأضاف المصدر «إن بعض الأسلحة التي ينتجها مركز الأبحاث والدراسات العلمية يتم تزويد الجيش السوري بها فيما ينتهي البعض الآخر بين أيدي حزب الله في لبنان».
وزعم المصدر وفقا لصحيفة التايمز أن المركز «يخفي مشترياته من المواد المتصلة بالأسلحة عن طريق إصدار بيانات كاذبة للجهات المصدرة واستخدام وسطاء وشركات وهمية في بلدان مختلفة».