Note: English translation is not 100% accurate
موسى عقب محاولة الاعتداء على أعضاء حملته الانتخابية: عدم تأمين الانتخابات الرئاسية «يطعن» في نزاهتها
29 فبراير 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

أكد عمرو موسى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أنه لن يستسلم للإرهاب وأن برنامج زياراته لمحافظات مصر في إطار جولات التعريف ببرنامجه الانتخابي مستمر دون تغيير.
جاء ذلك في بيان أصدره موسى أمس عقب محاولة الاعتداء على بعض أعضاء حملته الانتخابية أثناء عقده لمؤتمر انتخابي بنادي الشرقية الرياضي بمدينة الزقازيق.
كما شدد موسى عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك» قائلا: «عدم تأمين الانتخابات الرئاسية في مراحلها المختلفة يؤثر على العملية الانتخابية ويطعن في نزاهتها».
وأكد أنه كان يتوقع حدوث اعتداء، ولكنه لم يتصور أن يتم بهذا الشكل في نادي الشرقية، مضيفا: «ان الأحداث بدأت بسؤال جر شكل أعقبه اعتداءات بالكراسي والشوم والأسلحة البيضاء»، مشيدا في الوقت ذاته بالموقف البطولي لأهالي محافظة الشرقية في محاولة التصدي للاعتداء على مؤيديه وتأمينهم بعد هذا الحادث، حيث التف المئات من أبناء الشرقية حول أعضاء حملته كدروع بشرية لعدم تمكين مثيري الفوضى من مواصلة التعدي عليهم.
وأعرب موسى عن سعادته بزيارة الشرقية واللقاءات التي جرت، مشيرا إلى أن أن اعتداءات البلطجية لا تريد للشعب الخير ولا تعريف المواطنين ببرامج ومواقف المرشحين.
من ناحية أخرى، أكد المكتب الإعلامي لعمرو موسى أن السبب في الاعتداء قد يكون خصومة سياسية، وأنها كانت مخططة بطريقة أو بأخرى لحساب قوى تريد إجهاض العملية الديموقراطية قاموا بتحريك بعض الحركات الفوضوية المعروفة باستخدام وضم البلطجية، مطالبا الدولة بحماية السياسيين ومرشحي الرئاسة ومناهضة الحركات الفوضوية ووقفها.
وأكد المكتب الإعلامي أن موسى لم يحتجزه أحد في محافظة الشرقية خلال جولته الانتخابية هناك، وأنه كان هناك بعض البلطجية مستعدون للهجوم على أعضاء الحملة الانتخابية ومؤيدي موسى، لكن المؤتمر تم استكماله رغم تهديدات البلطجية والاعتداء على مؤيديه وأفراد حملته.
وأوضح أن الحملة قد تلقت عدة تحذيرات وتهديدات عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بالاعتداء على أنصار ومؤيدي موسى لمنعهم من الزيارة.