Note: English translation is not 100% accurate
المعلم ينفي اعتقال أمنيين أتراك في سورية
موسكو تدعو عنان لزيارتها قبل بدء مهمته في سورية ودمشق تطلب إيضاحاً حولها
1 مارس 2012
المصدر : الأنباء

عواصم ـ هدى العبود والوكالات
نفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن يكون في سورية معتقلون أمنيون أتراك. وقال المعلم ـ خلال لقائه مع عدد من الصحافيين الأتراك أمس ـ إن المقدم حسين هرموش اعتقل سابقا في منطقة ادلب ولم يجلب من داخل الأراضي التركية. وشدد على أن سورية لن تسمح لحزب العمال الكردستاني بالتسلل من الأراضي السورية للقيام بعمليات داخل تركيا، مؤكدا ان دمشق ملتزمة بالكامل بالاتفاقيات الأمنية بين البلدين. في سياق آخر، قال كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لسورية إنه سيبدأ محادثات في نيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والدول الأعضاء حول الشأن السوري. وأضاف عنان في بيان صدر من مقره في جنيف إنه سيجري سلسلة من المشاورات في نيويورك حتى يوم غد الجمعة ثم يتوجه إلى القاهرة للقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي. وفي السياق، أعلن مسؤول بوزارة الخارجية الروسية أن بلاده دعت كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لسورية لزيارتها «للتشاور» بشأن سورية. ونقلت وكالة انترفاكس الروسية عن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية القول «لقد تلقى دعوتنا».
في غضون ذلك، حمل الناطق باسم وزارة الخارجية جهاد المقدسي المجموعات المسلحة مسؤولية فشل محاولات إخلاء الصحافيين الأجانب الموجودين في حي بابا عمرو في حمص «كانت هناك 3 محاولات لإجلاء الصحافيين ولكنها فشلت بسبب المسلحين، مشيرا إلى أنهم طلبوا سيارات ديبلوماسية وأمورا أخرى لم يسمها».
وشدد على ان الصحافيين «دخلوا الى الأراضي السورية متسللين وخرجوا متسللين والمؤكد على الأقل الصحافي البريطاني الذي وصل بيروت. وتابع: «إنسانيا قمنا بواجب التعزية ولن نتهرب من مسؤولياتنا الإنسانية».
وكشف المقدسي عن اتصال أجراه عنان مع وزير الخارجية وليد المعلم الذي طلب منه توضيحا لطبيعة مهمته. وقال «نحن بانتظار توضيح الأمم المتحدة لهذه المهمة». وفي رده على سؤال حول «ما يشاع عن وجود ضباط فرنسيين في بابا عمرو قال مقدسي ما لم يصدر شيء رسمي عن الجهات السورية فهو أمر غير مؤكد».
وحول الدعوات السعودية القطرية لتسليح المعارضة السورية قال مقدسي «هناك تسليح لهذا الحراك وما قام به القطريون والخليجيون وضع الأمور في سياق جديد ونعتبر تصريحاتهم عملا عدائيا لسفك الدم السوري وعليهم المساهمة في عقلنة المعارضة السورية ودفعهم لطاولة الحوار ويتحملون مسؤولية الدم السوري بتسليحهم للمعارضة».