قالت وكيلة أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ فاليري أموس أمس ان دمشق رفضت مرارا طلباتها لزيارة البلاد من أجل إجراء محادثات حول الوضع الإنساني هناك.
وأوضحت أموس أنها تقدمت بطلبات متكررة لزيارة سورية في الأسبوعين الماضيين لتناقش مع مسؤولي الحكومة السورية إمكانية وصول الأمم المتحدة إلى المواطنين المتضررين من أعمال العنف دون أي عوائق.
وأضافت أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طلب منها التوجه إلى سورية في أقرب وقت ممكن.
وقالت «في ضوء الوضع الإنساني الذي يتدهور سريعا، وفي ظل الحاجة المتزايدة إلى المساعدات الطبية والسلع الغذائية والإمدادات الأساسية، فإن تحسين إمكانية الوصول «للمتضررين» لتوصيل المساعدات إلى من هم في حاجة ماسة إليها مسألة تحظى بالأولوية القصوى».