Note: English translation is not 100% accurate
العوا: ما حدث لـ «موسى» فاق الحد.. وعقوبة الردة ليست حداً
2 مارس 2012
المصدر : الأنباء

قال د.محمد سليم العوا، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، ان ما حدث مع عمرو موسى أمر فاق الحد، مبديا استياءه عندما علم بما حدث من احتجاز «موسى» وإهانته هو وعدد من أفراد حملته بمحافظة الشرقية، مضيفا: ان هذا التصرف مهما كان من عمله فهو تصرف غير لائق ولا يحتمل، وأعظم تعبير عن الرفض للمرشح هو ألا تذهب لمؤتمره، إنما الذهاب لإفساد المؤتمر تصرف غير حضاري وغير سياسي وغير لائق.
وأكد العوا خلال حواره ببرنامج «مصر الجديدة»، الذي يقدمه الداعية الإسلامي خالد عبدالله، على قناة الناس انه ترشح لانتخابات الرئاسة استجابة لضغوط من أساتذته وأبنائه وتلاميذه وأصدقائه.
وأوضح المرشح المحتمل للرئاسة، ان هناك انفلاتا أخلاقيا في البلد، وهناك سقوط للقدوة بعد نجاح الثورة في مصر، وسقوط حسني مبارك بسبب شعور الشباب بأنهم هم على صواب والكبار على خطأ، لأن الذي يخسر القدوة يخسر كثيرا من الخير، وسيجد نفسه في نفس الموقف من عدم الاحترام والاستهانة عندما يكبر.
ولفت العوا الى انه قد انتهى من دراسة طويلة جدا منذ عام 1972 الى ان عقوبة الردة ليست حدا، وقد ارتد عدد كبير من الناس في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم يقتلهم، وقد انتهيت من مجموعة الأدلة الشرعية الى ان عقوبة الردة تعذيرية، وهذا رأي شيخ الإسلام ابن تيمية، والإعدام يكون لصاحب الردة المغلظة الذي يخرج مقاتلا للدولة الإسلامية.
وألمح العوا قائلا: هذا البلد حمى حرية الفكر الى أبعد الحدود ومازال يحميها ولا يجوز التعرض لثوابت الأمة الدينية أو الفكرية.