اعتبر الامين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي اننا نمر بأسوأ مرحلة في تاريخ لبنان، لافتا الى انه من الصعب حل الازمة التي لا تزال تعصف بلبنان منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري رغم ان الاطراف المختلفة مصممة على استمرار الازمة وتطورها، معتبرا ان هناك حقدا وضغائن ونفوسا مشحونة واستعدادات كاملة لحرب مذهبية.
الطفيلي وفي حديث امس قال ان ما قام به حزب الله في 7 مايو هو امر مؤسف ومخجل لان هناك سلاحا مقاوما قد استخدم في اكثر من منطقة لبنانية مهما حاول ان يبرر، مضيفا انه لا يحق للحزب ان يخيف اسر بيروت والجبل من سلاح المقاومة.
ورأى الطفيلي ان الشيعة في لبنان باتوا جزءا من منظومة سياسية تقودها ايران، والسياسة الايرانية لا ترى من الدنيا الا نفسها، داعيا حزب الله الى اعادة النظر في سياسته المجنونة التي ترتكب في لبنان، وقال ان العلاقة بينه وبين السيد حسن نصر الله شبه معدومة منذ احداث «عين بورضاي» اي قبل 13 عاما وهذا الموضوع ليس في يد حزب الله بل في يد ايران.
ودعا الطفيلي حزب الله الى ان ينحي كل من سمي او يسمى باغتيال الرئيس الحريري حتى لا يبقى الموضوع قصة طوائف واحزاب انما اشخاص بغض النظر عما اذا ارتكبوا الجريمة ام لا. وقال ان سورية ذاهبة الى حرب طاحنة لان هناك جهات ترغب في ان يذهب النظام السوري في خياره العسكري الى النهاية وهذا الخيار لن ينجح وستنتصر المعارضة لكن بعد مطحنة تدور بين الشعب السوري.