Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
2 مارس 2012
المصدر : الأنباء
٭ جعجع ومد الجسور: لا يبدي رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع تخوفا «في لقاء مع مجموعة صحافية» من انعكاسات ما يجري في سورية على لبنان، لأن أي تحرك من جانب حزب الله دعما للنظام السوري لن يكون في مصلحته، ويرى أن على «قوى 14 آذار» «ان تكون جدية وواضحة» فترتب امورها وفق معادلات جديدة وانه «بعد سقوط النظام اذا وصلت للحكومة فستفرض ان يكون جميع المشاركين تحت سيادة الدولة» نافيا احتمال المقايضة بين سلاح حزب الله وتعديل دستور الطائف ليرتكز على المثالثة بدل المناصفة، خصوصا لأن هذا السلاح «اقليمي»، ويلفت الى أهمية «تجسد الليبراليين الشيعة في جسم سياسي حتى يتم التعاطي معهم كشريحة بدل التعاطي معهم بالمفرق كما هو الحال الآن».
وعن العلاقة بالشيعة يقول ان المطلوب ان تتبلور «حالة» عندهم لتحاور الآخرين، كاشفا انه شخصيا لم يفوت فرصة لمد الجسور مع العديد من شخصيات الطائفة تراوح بين الشيخ صبحي الطفيلي والسيد احمد الاسعد، ويرى ان حزب الله بسلاحه المصنف ايرانيا «لا يمكن ان يقدم ضمانات الى الشيعة»، مؤكدا ان الدولة هي التي تملك الضمانات.
٭ جنبلاط لم يتلق دعوة لزيارة السعودية: يؤكد النائب وليد جنبلاط أنه لم يتلق أي دعوة لزيارة السعودية، الأمر الذي يحصر أجواء علاقة الطرفين في الاتصال الأخير بينه وبين وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، ويعبر جنبلاط عن عدم الرغبة في الحديث عن هذا الموضوع، مشيرا الى أن زيارات وزراء من جبهة النضال الوطني للمملكة لا تدخل في إطار إصلاح العلاقة، فالوزير غازي العريضي ذهب الى الرياض للمشاركة في مهرجان الجنادرية، والوزير وائل أبو فاعور لبى دعوة وزير الشؤون الاجتماعية السعودي.
ويؤكد زوار جنبلاط في الفترة الأخيرة أن الأمور لم تصطلح بعد بين جنبلاط والمسؤولين السعوديين، وينقلون عن الزعيم الاشتراكي قوله إن السعوديين «كثيرو العتب»، وأنه فهم أسباب الزعل السعودي «لكن يجب تجاوز الأمر»، باعتبار أن الزمن قد انتهى على مساهمته في إقصاء الرئيس الحريري عن الحكم.
٭ البطريرك وجولته العربية: يقوم البطريرك بشارة الراعي هذا الشهر (8 آذار) بزيارة الى الأردن، حيث يدشن كنيسة مار شربل الواقعة على طريق مطار العاصمة الأردنية في منطقة تسمى منتزه عمان القومي، وستتضمن الزيارة لقاء مع الملك عبدالله الثاني على أن يتفقد منطقة العماد والمعالم الكنسية ويزور قرية صغيرة تدعى الفحيص في ضواحي عمان وهي مسيحية أرثوذكسية بحتة «الحضور المسيحي في الأردن 4%، وأما الماروني الذي لم يكن لديه حتى رعية أو تجمع معين فلم يتمأسس إلا بعد وصول النائب البطريركي بولس صياح الى القدس وفلسطين والأردن عام 96، وباتوا اليوم يعدون نحو 225 عائلة علما أن غالبية المسيحيين تنتمي الى الكنائس الأرثوذكسية واللاتينية والسريانية».
وينتقل الراعي من الأردن الى قطر، حيث سيلتقي الأمير حمد بن خليفة آل ثاني وعددا من المسؤولين القطريين.
وتقول مصادر إن مصر على جدول الزيارات المرتقبة للراعي، وذلك «وفق الظروف والمواعيد»، أما زيارته الى سورية فإنها مرتبطة بهدوء الأوضاع.