Note: English translation is not 100% accurate
مرشد «الإخوان» لـ «الأسد»: سفك الدماء سيجعل مصيرك مثل طغاة مصر وتونس وليبيا
2 مارس 2012
المصدر : الأنباء

شن د.محمد بديع، المرشد العام لجماعة «الإخوان المسلمين»، هجوما حادا على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وطالبه بـ «الرحيل». وقال في رسالته الأسبوعية، امس، إن «نظام بشار لم يعد أمينا على شعبه ولا حاميا لوطنه، بل صار مثالا للظلم والاستبداد والطغيان والعنف والإرهاب في أبشع صور»».
وأضاف موجها حديثه لنظام «الأسد»: «إن كان قد بقي في ذاتك شيء من الحياء فاستح من ربك، واتقه في عباده، ولا تنس أنك أجير عند شعبك، ولتحافظ على ما تبقى من مقدرات بلدك، ولتحقق مطالبه المشروعة، وتنزل على رغبته بضرورة تركك للسلطة لمن يرتضيه ويختاره بإرادته الحرة، ولتكف عن سفك الدماء ودك المدن بالأسلحة الثقيلة التي لم تستخدمها ضد مغتصبي أرضك وعدو الله وعدونا، فكيف بك تستنزفها ضد أبناء شعبك الأبرياء العزل؟». وتابع: «إن دماء الشهداء وآلام الجرحى وأنات المعذبين وروائح البارود وطلقات المدفعية وأساليب القمع والتعذيب هي ويلات ولعنات يقصم بها الله ظهر كل جبار عنيد وهي إيذان بزوال عروشهم وذهاب سلطانهم إلى غير رجعة، وهي آخر مسمار في تابوت نظام اعتقد كثيرا أنه سيد شعبه وليس أجيرا عنده». وأكد أن «الإخوان رفضوا منذ البداية سياسات النظام السوري وأسلوب تعامله مع ثورة شعبه، وانحازوا لإرادة الشعب السوري ولمطالبه، وطالبناه مع غيرنا بضرورة تلبية طلبات شعبه والقيام بدوره في حمايته وخدمته لا سحقه وقتله، والحفاظ على مقدرات بلده لا تدميرها ونهبها، ولكنه لم يستجب لنصائح أحد، ونسى أن الدماء وقود الثورات، وأنه كلما أوغل في الدماء كلما اقتربت نهايته التي ستكون عبرة مثل من سبقوه، من طغاة مصر وتونس وليبيا واليمن ومن قبلهم فرعون وهامان».
وانتقد من ساعدوا نظام «الأسد»، مشيرا إلى أن «كل من مد يد العون سيدفع ثمن ذلك سياسيا وشعبيا وقانونيا، فالشعوب لم تعد تقبل تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية».