Note: English translation is not 100% accurate
مهما حاول باسيل الالتفاف لن يفلح في الإفلات من المحاسبة
الجراح لـ «الأنباء»: فضيحة المازوت الأحمر هي حلقة في سلسلة صفقات أبرمها وزراء عون لرشوة الناخبين
3 مارس 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة المستقبل النائب جمال الجراح ان عودة احدى الصحف المحلية العاملة تحت جناح حزب الله ورعايته ووصايته الى استهداف شعبة المعلومات انما من باب اتهامها هذه المرة بالتنصت على شبكة الخليوي ليس بالشيء الغريب على من يسعى جاهدا الى تشويه صورة الانجازات التي حققتها الشعبة المذكورة على المستوى الوطني، لاسيما على مستوى ملاحقتها لشبكات التجسس الاسرائيلية وتعقب عصابات الخطف للسوريين بهدف ابتزازهم ماليا، معتبرا بالتالي ان شعبة المعلومات ستبقى محط استهداف دائم ما دامت تأتمر بالشرعية اللبنانية وحدها وليس بقوى الامر الواقع، مؤكدا لملفقي الروايات وداسي السموم في اذهان اللبنانيين ان اداء شعبة المعلومات ستبقى الحاجز العنيد ليس امام مستهدفيها فحسب انما ايضا امام مستهدفي الدولة برمتها لاسقاط هيبتها والهيمنة على قرارها السياسي والامني.
ولفت النائب الجراح، في تصريح لـ «الأنباء» الى ان قوى الامر الواقع في لبنان تمتلك غرفا ومطابخ سوداء ذات قدرات عالية في فبركة الملفات واجتراح الاضاليل وانتاج الشائعات المغرضة بحق كل من لا يطاوعها الرأي ومن لا يمتثل لتعليماتها وتوجيهاتها، خصوصا بحق شعبة المعلومات التي اثبتت استقلاليتها عن اي جهة حزبية او سياسية وائتمارها فقط بقيادة قوى الامن الداخلي، معتبرا بالتالي ان تلك المطابخ المدعومة والممولة من محاور اقليمية لا تقل خطورة عن مشروع اسقاط الدولة وسوقها باتجاه ما تقتضيه مصالح واهتمامات المحور السوري ـ الايراني.
على صعيد آخر وعن تقرير ديوان المحاسبة الذي حمل المسؤولية في فضيحة المازوت الاحمر للحكومة وشركات بيع المحروقات، لفت النائب الجراح الى انها ليست الصفقة الاولى التي يجريها وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، لا بل هي صفقة من سلسلة صفقات ابرمها هو وغيره من وزراء التيار العوني، معتبرا ان الوزير باسيل اعتقد في لحظة مظلمة ان بامكانه تمرير عمليات تسليم المازوت الاحمر بملايين الليترات الى المحسوبين عليه، قبل ساعات من انتهاء المدة المحددة لبيعه معفيا من القيمة المضافة وذلك كرشوة انتخابية من المال العام وعلى حساب الشعب، وهو بالتالي ما سيحاسب عليه امام المجلس النيابي، مشيرا الى ان جل ما يضطلع به باسيل في وزارته هو استعمال المال العام لرشوة الناخبين به، وارتكاب الموبقات والاسراع الى اتهام الآخرين بها، مؤكدا انه مهما حاول باسيل الالتفاف على تقرير ديوان المحاسبة فلن يفلح في تبرئة نفسه من الاعتداء على مال الشعب والافلات من محاسبته التي قد تصل الى سحب الثقة.