Note: English translation is not 100% accurate
الأفراح الشعبية في مصر بسبب ارتفاع الأسعار: بلا فرقة وبلا راقصة
10 مارس 2012
المصدر : الأنباء
داخل أحد أحياء حي السيدة زينب في مصر، تنتصب في الشارع أعمدة الفرح، وتتراص الموائد والطاولات مع الزينة والاضواء الملونة استعدادا لبدء الفرح.
لكن لا شيء في الفرح هذه المرة يبدو تقليديا كما جرت العادة في الافراح الشعبية التي تقام في الشارع، فعلى خشبة المسرح لا توجد فرقة موسيقية ولا مغن ولا راقصة، بل هناك مجموعات من السماعات الضخمة واجهزة المزج الصوتي والموسيقي الخاصة (DJ) بعد ارتفاع الاسعار بحيث اصبح من الصعب تحمل تكاليف اقامة الفرح الشعبي التقليدي.
ومن انتشار اجهزة الكمبيوتر في مصر، زاد عدد الشباب الذين يقبلون على استخدام البرامج الصوتية البسيطة على اجهزة الكمبيوتر لتوليف الموسيقى التي تأتي كخليط من الموسيقى الشعبية المصرية والتكنو والراب لكن هذه المرة باللغة العربية وباللهجة المصرية المحلية، حيث اصبحت هذه الموسيقى تعرف بموسيقى المهرجان نظرا لايقاعها السريع والصاخب والاحتفالي.
اختلاف نوعية الموسيقى في الافراح الشعبية المصرية اثر على نوعية الرقص، ففي معظم الافراح اختفت الراقصات ليظهر الراقصون الشباب الذكور الذين يأتون مع (DJ) فمع السادات، وهو من اشهر مغني المهرجانات، يتحرك فريق كامل بعضهم متخصص في التوليف الموسيقي وآخرون في الغناء ومجموعة اخرى متخصصة في رقص خليط من الرقص الغربي «البريك دانس» مع رقص الحواري المصرية.