Note: English translation is not 100% accurate
أصغر مرشح للرئاسة يتمنى التصدي للفقر.. و«يديعوت» الإسرائيلية: من المؤسف عدم خوض عمر سليمان انتخابات الرئاسة!
مرشحو الرئاسة المصرية عشية فتح باب الترشح.. قساوسة يؤيدون أبو اسماعيل.. والعوا يطالب بدراسة "الشيعية" في الأزهر.. وموسى: سأعتمد على توقيعات الشارع
10 مارس 2012
المصدر : الأنباء




عشية فتح باب الترشح لأول رئاسة مصرية بعد عصر حسني مبارك، اعلنت مجموعة من قساوسة ديروط بمحافظة اسيوط دعمهم للمرشح الرئاسي المحتمل الشيخ حازم صلاح ابواسماعيل رئيسا للجمهورية، وذلك في مؤتمر جماهيري لاعلان تأييدهم لابواسماعيل.
ومن خلال فيديو تم عرضه في برنامج «الحقيقة» برر هؤلاء القساوسة ترشيحهم لابواسماعيل نظرا لانه «رجل فاضل» بحسب وصف واحد منهم.
وفي سياق متصل اكد القص فلوباتير جميل رئيس كنيسة العذراء واحد مؤسسي اتحاد شباب ماسبيرو – انه لا يجوز للقساوسة والكنيسة تأييد المرشح حازم صلاح ابواسماعيل خصوصا أو الدخول في الصراع السياسي عموما لان هذا يستغل بطريقة سلبية.
إلى ذلك أعلن عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أنه سيتقدم بأوراق ترشحه خلال اليومين القادمين، مشيرا الى أنه يفضل الاعتماد على جمع 30 ألف توكيل من الشارع المصري ولا يستبعد جمع توكيلات من 30 عضوا من البرلمان الى جانب توكيلات الشارع.
صرح موسى بذلك خلال لقائه بالصحافيين امس في إطار زيارته لمحافظة البحر الأحمر التي بدأت أمس للتعريف ببرنامجه الانتخابي.
وأضاف موسى أن هناك بعض الجهات ترغب في دعم تيار بعينه، مشيرا الى الخطأ الذي سيقع فيه المصريون من خلال المادة 28 والتي لا تجيز حق الطعن على الانتخابات.
ودعا موسى الشعب المصري الى حماية الانتخابات الرئاسية القادمة ونزاهتها بعيدا عن الصفقات، حتى لا نعوق مسيرة التحول الديموقراطي الذي نرجوه في مصر.
وحذر موسى من قيام البعض بعمل مؤامرات تؤثر على مسار التحول الديموقراطي، مشيرا الى اهمية عمل اصلاح شامل يبدأ من الجنوب ويصل لكل محافظات مصر.
من جانبه أكد د.ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية، ان مجلس ادارة الدعوة السلفية لم يستقر قراره حتى وقتنا هذا في انتخابات الرئاسة المرتقبة.
وحول تأييد المرشح الذي لن يمهل في تطبيق الشريعة الاسلامية، قال برهامي «كل المرشحين عايزين شريعة اسلامية حتى عمرو موسى»، لافتا الى ان الدعوة السلفية لم تدفع بأحد للرئاسة لاننا نرى ان أي فرد من افراد الدعوة ليس مناسبا لهذه المرحلة، مؤكدا اننا لم ندعم مرشحا يرفض تطبيق الشريعة الاسلامية.
ووجه برهامي رسالة للشباب المسلم، قائلا «الشباب لازم يعلم ان اختيار مرشح لدعمه في الرئاسة ليس مسؤوليتهم انما هي مسؤولية اهل العلم، لافتا الى تواجد مشاورات بين جماعة الاخوان المسلمين وبين الدعوة حول مرشحي الرئاسة».
واوضح ان الدعوة تستند في اختيارها للمرشح، الى كيفية تعامل المرشح مع القضايا، وشكل الفريق المعاون له، مؤكدا ان اختيار الدعوة لن يكون عبر الانبهار الاعلامي، مضيفا ان هذا الامر هو مستقبل مصر والعالم الاسلامي.
أسف إسرائيلي
وفى أول رد فعل من جانب وسائل الإعلام الإسرائيلية على إعلان عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق عدم خوضه لانتخابات الرئاسة في مصر، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية انه أمر مؤسف ألا يخوض سليمان سباق الرئاسة، معتبرة أنه كان الأوفر حظا بها، على حد قولها.
وزعمت «يديعوت» أن النائب السابق للرئيس المخلوع حسنى مبارك قد يكون رفض خوض الانتخابات بناء على طلب من المجلس العسكري الحاكم في مصر، وذلك بعد إعلان وزير الإعلام الأسبق منصور حسن الذي يشغل منصب رئيس المجلس الاستشاري خوضه للانتخابات.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن الرجل الذي عينه من قبل الرئيس السابق حسنى مبارك نائبا له قبل فترة وجيزة من خلعه، أكد أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية في مصر، موضحة أن قرار سليمان عدم ترشيح نفسه قد يأتي لسببين، الأول هو بناء على طلب من رئيس المجلس العسكري الأعلى، المشير حسين طنطاوي حتى لا يتهم من قبل القوى الثورية بأنه مرشح المجلس العسكري، والسبب الثاني هو إعلان منصور حسن رئيس المجلس الاستشاري الانضمام للسباق مما قلل فرصته للفوز بالمنصب، بعد تلقيه تقارير تفيد بأن المجلس العسكري وبعض الأحزاب السياسة مؤيدة لترشيح حسن.
وأشارت «يديعوت» إلى أن هذه اللحظة لم يكن سليمان قد أعلن على الملأ بصورة رسمية خوضه سباق الرئاسة، لكن حملة ترشيحه رئيسا لمصر تسعى لذلك.
العوا: القضاء على البطالة يحتاج إلى عامين .. وأطالب بعودة دراسة «الشيعية» بالأزهر
بحضور اكثر من خمسة آلاف مواطن افتتح د. محمد سليم العوا مؤتمره الجماهيري بمدينة جرجا بمحافظة سوهاج لقاءه الثاني بأهالي المحافظة بعد إلغاء اللقاء المقرر بمدينة البلينا واقتصاره على جولة بشوارع المدينة.
اكد العوا على انه لن سمح بأن ينفرد مجموعة معينة أيا كانت بجزء من ثروات البلاد ردا على سؤال حول ميزانية القوات المسلحة أكد أن ميزانية القوات المسلحة ستحظى بشيء من السرية ولكن ليس على نواب الشعب وستناقش ميزانية المشروعات المدنية التي يشرف عليها الجيش وأكد على ضرورة تطهير القضاء ممن شوهوا صورته في المرحلة الأخيرة لأن السمة السائدة في القضاء هي النزاهة.
واشار العوا أن المجتمع المصري يحتاج لوقت ليتكيف بالأخلاق الإسلامية لنستطيع تطبيق الحكم بالشريعة الإسلامية وهو شيء سابق لأوانه.
واكد على ضرورة هيكلة وزارة الداخلية وفصل بعض الادارات مثل المطافئ والجوازات والسجلات المدنية عن اختصاصات وزارة الداخلية وتفرغها لحماية أمن الوطن.
وتطرق الى قضية الافراج عن المتهمين بالتمويل الخارجي في ملف منظمات المجتمع المدني، واشار الى ان الافراج عنهم عليه العديد من علامات الاستفهام ويحتاج الى بحث لانه افسد هيبة القضاء وافسد هيبة العمل الوطني.
وعن برنامجه الانتخابي أكد أن الاهتمام بالإنسان المصري هو أول اهتمامته لأنه لم يعط أقل حقوقه الآدمية في الفترة الماضية بعد أن أظهر الإنسان المصري معدنه الأصيل في حرب اكتوبر 73 وفى يناير 2011. اما ثالث محاور برنامج العوا فيهتم بالتعليم والصحة ويحتاج الى امكانات جبارة لتحقيقه ونطبق فيه مبدأ «على قد لحافك مد رجليك والشاطرة تغزل برجل حمار» وسنستعين فيه بكل الخبرات المصرية ومساهمة رجال الاعمال وسنبدأ بتخصيص 20 دولاراً للفرد لرعايته الصحية تزيد بمرور الوقت وتعافي الاقتصاد.
وطالب العوا د.أحمد الطيب شيخ الأزهر التأكيد على حفظ القران الكريم لطلاب الأزهر وعودة دراسة المذهب الشيعي لأن الأزهر يعتبر قلب الثقافة العربية ليس في مصر فقط ولكن في العالم كله.
واشار ان ابرز مشروعات اعادة بناء التعليم والصحة ستستغرق حوالى 17 عاما ونحن لسنا مجتمعا مرفها ليتحمل كل السنين ينتظر ولكننا نقترح برنامجا يهتم بالتعليم الجامعي الى جانب الاهتمام بالتعليم الأساسي ليختصر المدة الى 7 سنوات.
وفي النواحي الاقتصادية اكد العوا انه يتبنى اقامة محور بين القاهرة وانقرة وطهران يقوم على التبادل التكنولوجي والاقتصادي بين الاطراف المختلفة الى جانب محور بين القاهرة ودمشق والرياض يهتم باللغة والثقافة والدين وضرورة الاهتمام بالمشروعات الوطنية للنهوض بالاقتصاد المصري.
واشار الى انه وضع برنامجا يعتمد على المشروعات البسيطة التي ستكون كفيلة بالقضاء على البطالة التي تقدر بحوالي 2 مليون عاطل خلال عامين على اكثر تقدير.
أصغر مرشح للرئاسة يتمنى التصدي للفقر
مقهى صغير في حي يغلب أبناء الطبقة الوسطى على سكانه بالقاهرة الكبرى كان بمثابة اختيار موفق لاحدى أولى الخطوات في حملة الناشط السياسي خالد علي لانتخابات الرئاسة في مصر.
وخالد علي (40 عاما) هو أصغر مرشح محتمل في انتخابات الرئاسة بمصر ويحمل رسالة شعبية حركت المشهد السياسي الذي يهيمن عليه مرشحون محتملون من ذوي الثقل السياسي والشهرة.
ومع بقاء زهاء شهرين فقط على موعد انتخابات الرئاسة في مصر قال خالد علي ان المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم حاليا في مصر بدد الكثير من رصيد حسن النوايا الذي كسبه فور سقوط الرئيس السابق حسني مبارك.
وتعرض المجلس للانتقاد الشديد أيضا بسبب استمرار بعض السياسات القمعية للنظام السابق.
وقال خالد علي لتلفزيون رويترز «بدأت مصر تفقد بريق الثورة منذ القبض على الشباب ومنذ الاعتداء على الشباب وعلى النساء في ميدان التحرير وفي شارع محمد محمود وفي مجلس الوزراء، بدأ يعود لذهنية العالم النظام القمعي في مصر، وهناك فرصة ان تقوم هذه الثورة المصرية باختيار صوت من أصوات الثورة المصرية، وهناك العديد من أصوات الثورة المصرية التي تخوض الانتخابات لتقود مرة أخرى قاطرة هذا الوطن.. يعني لما يحقق مصلحتها».
ويحظى خالد علي وهو ناشط يساري مشهور بوصف محامي العمال بتأييد الكثير من الشبان المصريين الذين كانوا في صدارة الثورة.
وعلى الرغم من ان خالد علي قد لا يكون اسما مألوفا تماما فانه معروف جيدا في دوائر النشطاء وبين الاتحادات العمالية حيث نال شهرة واسعة لكونه المحامي البارز في القضية التي رفعت عام 2010 لتأمين حد أدنى للأجور قدره 1200 جنيه مصري (نحو 200 دولار) شهريا.
واشتهر خالد علي ايضا بأنه من النشطاء الذين يشنون حملات ضد الفساد ورفع دعوات قضائية على شخصيات كانت من رموز نظام مبارك قبل سقوطه.
ويسهم في تميز خالد علي عن المرشحين الآخرين ـ الذين يتوددون أيضا للطبقة العاملة ـ أنه يقيم في منطقة بشتيل ويستخدم دراجة نارية بثلاث عجلات تستخدم في المناطق الشعبية والفقيرة وتسمى «التوك توك» في انتقاله الى ومن العمل يوميا. لكن مرشح الرئاسة الشاب يتمسك برفض تصنيفه.
وقال لتلفزيون رويترز «في بعض الأحيان يقال خالد علي مرشح الشباب أو خالد علي مرشح الثورة او حتى خالد علي مرشح العمال، أنا مش مرشح أي حد من دول أنا مجرد مواطن مصري طرحت اسمي وأنا والمجموعة اللي بتؤيدني بنطرح البرنامج.
نفسنا وطموحنا ان المعركة تنتقل من معركة أشخاص لمعركة برامج نتحاسب عليها مع بعض في نهاية الدورة الانتخابية».
ولأنه سيتنافس مع شخصيات بارزة مثل وزير الخارجية الأسبق والأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى والعضو السابق في جماعة الاخوان المسلمين عبدالمنعم أبو الفتوح فان خالد علي يدرك ان فرص نجاحه محدودة.
لكنه مع ذلك يقول ان ما يعنيه أكثر هو ان يكون الهم الأكبر للفائز كائنا من كان هو التصدي للفقر المدقع والمنتشر على نطاق واسع في مصر.