واشنطن ـ أ.ف.پ ـ يو بي آي: شبهت الولايات المتحدة نظام الرئيس السوري بشار الأسد بـ «عائلة من المافيا»، داعية كل الذين لايزالون يدعمونه الى «التفكير مليا» قبل الانصياع الى «أوامر قتل الأبرياء». وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند للصحافيين «في ظل نظام الأسد، السلطة السياسية في سورية لا تعود الى البرلمان ولا الى مجلس وزاري، بل تتركز بين ايدي ما يشبه عائلة من المافيا».
وردا على سؤال احد الصحافيين عن «عراب» هذه الأسرة «المافياوية»، أجابت نولاند «هل تعتقدون ان الأسد حذق بما يكفي ليكون رئيسها؟».
وأضافت «الأمر الوحيد الذي سأقوله هو ان (الأسد) رئيس البلاد وبالتالي فهو مسؤول بالكامل»، وأضافت «لهذا السبب فإن الأمر الوحيد المطلوب فعله هو ان تسلم هذه العائلة السلطة». وجاءت تصريحات نولاند متزامنة مع ما قاله مسؤولون استخباريون أميركيون في الـ «سي آي ايه» بأن الأسد لايزال يسيطر بإحكام على الأمور في سورية ولا توجد مؤشرات على حصول انشقاقات لمسؤولين رفيعي المستوى في الحلقة المحيطة به على الرغم من الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة والدول الغربية من خلال العقوبات وغيرها لإحداث انشقاقات داخل النظام.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» في تقرير نشرته أمس عن ثلاثة مسؤولين استخباريين رفضوا الكشف عن هوياتهم أن الحلقة الداخلية للأسد «لاتزال راسخة» ولا أدلة كبيرة حول أن مسؤولين رفيعي المستوى في النظام يعتزمون الانشقاق.
وأضاف المسؤولون الاستخباريون إن عدة عوامل تحمي النظام من الانهيار أبرزها اقتناع حلقته الداخلية أن التخلي عن السلطة سيعني الموت أو السجن مدى الحياة وأشاروا إلى أن الاستخبارات رصدت تصعيد إيران لدعمها العسكري لسورية من خلال تزويدها بالأسلحة والتدريب. وقال مسؤول إن سورية التي تبلغ مساحتها عشر مساحة ليبيا تتمتع بجيش أكبر منها بـ 4 مرات وترسانة الدفاع الجوية أكبر 5 مرات من تلك التي كانت في ليبيا ومعظمها روسي الصنع.